تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ومحلها القلب ) نعم يسن التلفظ بها في جميع الأبواب خروجا من خلاف من أوجبه كما في ع ش على م ر ليساعد اللسان القلب . | فائدة : في الزرقاني على المواهب ما نصه : وذكر ابن العماد في كشف الأسرار أن للقلب أذنين يسمع بهما كما أن في الرأس أذنين وللقلب عينين ، كما أن للبدن عينين قاله الراغب ، وذكر الإمام البوصيري نفعنا الله تعالى به في شرحه على بردته عند قوله : | فما لعينيك إن قلت أكففا همتا | الخ ما نصه : ويقال إن العينين لا يبكيان حتى يأتي ملك من الله فيمسح القلب بجناحه فتبكي عينا قلبه فيظهر ذلك في عيني رأسه . قوله : ( رتبها ) أي العبادات . قوله : ( تكون للفرض تارة الخ ) لو قال تكون تارة فرضا وتارة نفلا لكان أحسن اه ق ل . قوله : ( إسلام الناوي ) أي إن كانت للتقرب فإن كانت للتمييز صحت من الكافر كنية الذمية الغسل من الحيض كما مر . قوله : ( وتمييزه ) إن كان هو الناوي فلا يرد وضوء الولي لغير المميز في الحج ليطوف به ، ولا الزوج في غسل المجنونة من الحيض . قوله : ( أو أطلق ) بخلاف الطلاق فإنه إن قصد التبرك أو أطلق وقع أو التعليق فلا أي فاحتاطوا في البابين وانظر ما الفرق بين الطلاق والعبادة . | قوله : ( أول الفروض ) لو قال أول العبادات لكان أعم وأولى . قوله : ( وإنما لم يوجبوا المقارنة ) بل لم يجوزوها كما يأتي . قوله : ( لعسر الخ ) هذا يقتضي أنه لو تكلف وراعى طلوع الفجر وقارنه صح ذلك ، وليس مرادا بل لا بد من التقديم . وعبارة سم ، فإن قلت : هلا جوزوا المقارنة ؟ قلت : لم يجوزوها لأنها تصيرها مظنة للخطأ بالتأخير فأوجبوا التقديم للاحتياط اه . قوله : ( تختلف بحسب الأبواب ) وبيانه أن كيفيتها في الوضوء استحضار غسل الأعضاء وقصد غسلها عند مماسة الماء لأول جزء منها . وفي الصلاة استحضار سورتها وأركانها وهيئاتها وقصد إيقاع ذلك عند أول جزء منها وهو تكبيرة الإحرام فكيفيتها في الأول غيرها في الثاني . قوله : ( أو نية استباحة الخ ) قرر الزيادي أنه لا بد من أن يكون ذلك المفتقر إلى الوضوء مما

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ١٩٢