| فعائشة ميمونة وصفية | وحفصة تتلوهن هند وزينب | جويرية مع رملة ثم سودة | ثلاث وست ذكرهن مهذب | وهند هي أم سلمة ، ورملة هي أم حبيبة ، وعد الدمياطي في السيرة من دخل بها أو طلقها قبل الدخول ، أو خطبها ولم يعقد عليها فبلغ مجموع ذلك ثلاثين . قال م ر في شرح المنهاج : تحرم زوجاته صلى الله عليه وسلم على غيره ولو مطلقات ومختارات فراقه ولو قبل الدخول ، ونقل في شرحه المذكور أن الأمة التي وطئها تحرم على غيره أيضا واعتمده اه وكذا المستعيذة التي قالت له عند دخوله عليها : أعوذ بالله منك ، فقال : استعذت بعظيم وطلقها فتحرم على غيره ، وتكون معه في الجنة لأنها ندمت على ذلك والندم توبة ابن حجر على الهمزية ، واسمها أميمة بنت شراحيل ، وقالت ذلك بقول ضراتها قولي له ذلك ، وإنما حرمن على غيره لأنه حي في قبره ، ورعاية لشرفه ، ولأنهن أزواجه في الجنة ، ولأنهن أمهات المؤمنين ، ولأن المرأة في الجنة مع آخر أزواجها ، ويرد على قوله لأنه حي في قبره بقية الأنبياء فإن أزواجهم يجوز لغيرهم من الأنبياء التزوج بهن مع أنهم أحياء في قبورهم ، وكذا الشهداء يجوز لغيرهم التزوج بنسائهم مع أنهم أحياء ، فالأولى الاقتصار على التعاليل اللاتي بعده ونساء باقي الأنبياء يحرمن على غير الأنبياء .
| 2 ( ( مبحث عدد أولاده صلى الله عليه وسلم ) ) 2
| قوله : ( وذريته ) أي أولاده ، وجملة أولاده سبع : أربع من الإناث وثلاثة من الذكور ، وترتيبهم في الولادة هكذا القاسم فزينب فرقية ففاطمة فأم كلثوم فعبد الله فإبراهيم ، وما قيل له من أن ولدين آخرين وهما الطيب والطاهر فغير صحيح ، والصحيح أنهما لقبان لعبد الله ، وأشار بعضهم إلى هذا الترتيب بقوله : | يا ربنا بالقاسم بن محمد | فبزينب فرقية فبفاطمه | فبأم كلثوم فعبد الله ثم | بحق إبراهيم نجى ناظمه اه | وكلهم من خديجة إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية . قوله : ( الطيبين ) أي الخالصين من شوائب الكدورات . وقوله : ( الطاهرين ) أي الخالصين من النقائص الحسية والمعنوية ، وفي هذين تغليب الذكور على الإناث لشرفهم . قوله : ( دائمين ) لا يصح أن يعرب نعتا لصلاة وسلاما لأنهما معمولان لصلى وسلم وهما مختلفان معنى ، وقد صرح النحاة أنه لا يصح نعت معمولي عاملين إلا إذا اتحد عاملاهما معنى وعملا وإلا وجب القطع كما قال ابن مالك : | ونعت معمولي وحيدي معنى | وعمل أتبع بغير استثنا