تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ماء أبيض رقيق ) عبارة شرح م ر وهو ماء أصفر رقيق ثم قال : وفي تعليق ابن الصلاح أنه يكون في الشتاء أبيض ثخينا . وفي الصيف أصفر رقيقا ، وربما لا يحس بخروجه وهو أغلب في النساء منه في الرجال خصوصا عند هيجانهن اه خضر . قوله : ( يخرج بلا شهوة ) أي بلا لذة فلا ينافي قوله عند ثورانها أو بلا شهوة قوية . قوله : ( في قصة علي ) وهي : إنه كان كثير المذي فاستحيا أن يسأل النبي عن حكمه لمحل ابنته منه فقال للمقداد بن الأسود : اسأل لي رسول الله ، فسأله فقال : ( مره فليغسل ذكره ثم يتوضأ ) اه م د . وقال ق ل : إنه أمر المغيرة فسأله فقال : ( يغسل ذكره ويتوضأ ) . وقوله : ( يغسل ذكره ) أي ما أصابه من المذي . قوله : ( والأصح طهارة الخ ) أي فهو مستثنى من الفضلة . قوله : ( أصل حيوان الخ ) والمراد بأصله البدن الذي انفصل منه ، فلا يرد أنه هو الأصل فكيف يكون فرعا ؟ . | والحاصل أنه أصل باعتبار التخلق منه فرع باعتبار انفصاله عنه أي البدن . قال ح ل : وظاهر كلامهم هنا أنه لا يشترط لطهارة المني كونه خارجا من محل معتاد بل مثله ما قام مقامه مستحكما أو لا . وقرر شيخنا ح ف أنه لا بد في طهارة المني من خروجه بعد التسع ، فإن خرج قبلها فنجس ، وإن وجدت فيه صفات المني لأن هذا ليس منيا لأنه لا يمكن قبل التسع ، وتلك الصفات ليست صفات المني لأنها إنما تكون صفاته إذا وجد في حد الإمكان ، والأصل في الخارج من البطن النجاسة اه ومثله في ع ش . | قوله : ( ولبن ما لا يؤكل ) بالجر عطف على دم من قوله كدم فهو من النجاسات . والفرق بين مني وبيض ما لا يؤكل حيث حكم بطهارتهما وبين لبنه حيث حكم بنجاسته أن كلا من المني والبيض أصل حيوان طاهر بخلاف اللبن فإنه مرباه والأصل أقوى من المربي اه ح ل . قوله : ( غير لبن الآدمي ) أي والملك والجن على ما بحث فليحرر شوبري . قوله : ( كلبن الأتان ) بفتح الهمزة فمثناة فوقية اسم للأنثى من الحمير والذكر حمار ، ولا يقال أتانة وليست العلقة والمضغة من غير المغلظ نجسة في الأصح ومنع أكلهما للاستقذار اه . رحماني وعبارة ق ل قوله : ولبن الأتان ، وفارق المني والعلقة والمضغة نظرا لأصلها المتولد عنها اه . قوله : ( لأنه يستحيل ) فيه أن هذا يجري في لبن ما يؤكل . ويجاب بأن الدليل في الحقيقة هو القياس . وهذا التعليل بيان للجامع فكأنه قال بجامع الاستحالة في البطن في كل وإن كان الدم مستحيلا عن الماء واللبن عن الدم . قوله : ( أما لبن ما يؤكل ) ولو على لون الدم إن انفصل منه بعد تذكيته أو

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ١٥٤