| قوله : ( لم يعد إليه النتن ) أي عن قرب ، أما لو عاد إليه بعد مدة طويلة فلا يضر لأن الأشياء الصلبة إذا مكثت في الماء مدة طويلة ربما حصل لها العفونة . قوله : ( والفساد ) عطف تفسير أو عام على خاص . وقال ق ل : عطف مرادف . قال م ر : والأوجه أن ما عدا النتن إن قال خبيران إنه لفساد الدبغ ضر وإلا فلا . لأنا نجد ما اتقن دبغه يتأثر بالماء فلا ينبغي أن ينظر لمطلق التأثر به بل ينظر للدبغ اه . قوله : ( كالقرظ ) بالظاء المشالة ثمر السنط . قوله : ( والنجس ) ولو من مغلظ . لكن يحرم التضمخ به إذا وجد ما يقوم مقامه . قوله : ( كذرق الطيور ) هو بالذال المعجمة كما في شرح الروض وبالزاي أيضا كما في المختار قال فيه زرق الطائر زرقا وبابه ضرب ونصر . قوله : ( ونحو ذلك ) كالملح . قوله : ( وإنما جمدت ) بفتح الميم وبابه نصر ودخل اه مختار . قوله : ( عادت إليه العفونة ) أي لأنها كامنة فيه . قوله : ( فيجب غسله ) ولو سبعا بتراب إن كان الدابغ نحو روث كلب ق ل . واعلم أنه لو أصابه قبل الدبغ نجاسة مغلظة فغسله قبله سبعا إحداهن بالتراب فلا بد من تطهيره بعد الدباغ بسبع إحداهن بتراب ، لأنه قبل الدبغ لم يكن قابلا للتطهير ، وأخذ منه أي من التعليل سم أن عظم الميتة أي وشعرها إذا أصابه مغلظ لم يطهر بالتسبيع والتتريب ، فإذا أصاب شيئا مع الرطوبة نجسه نجاسة مغلظة اه فتفطن له فإنه فرع مهم نفيس اه م د ، لكن نقل عن ع ش أنه يطهر من النجاسة المغلظة وهو أقيس . قوله : ( لذلك ) أي لتنجسه . قوله : ( ما لم يمنع من ذلك مانع ) بأن كان فيه نجس يسد الفرج كشعر لم يلاق الدابغ . قوله : ( ولا يحل أكله ) أي جلد الميتة المدبوغ ، أما جلد المذكى بعد دبغه فيجوز أكله ما لم يضر . قوله : ( إنما حرم من الميتة أكلها ) فهو شامل
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ١٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ١٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي