تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناضل وكذا لو أصاب أحدهما خمسة من عشرين والآخر أربعة من تسعة عشر بل يتم العشرين لجواز أن يصيب في الباقي وإن أصاب الآخر من التسعة عشر ، ثلاثة لم يتم العشرين وصار منضولا ليأسه من الاستواء في الإصابة مع الاستواء في رمي عشرين ( و ) لا بيان ( محاطة ) بتشديد الطاء ( بأن تزيد إصابته على إصابة الآخر بكذا ) كواحد ( منه ) أي من عدد معلوم كعشرين من كل منهما وقولي منه من زيادتي ( و ) لا بيان عدد ( نوب ) للرمي كسهم سهم واثنين اثنين ( ويحمل المطلق ) عن التقييد بمبادرة ومحاطة وبعدد نوب الرمي ( على المبادرة و ) على ( أقل نوبه ) وهو سهم سهم لغلبتهما وما ذكرته من عدم اشتراط بيان الثلاث هو الأصح في أصل الروضة والشرح الصغير في الأوليين ومقتضى كلامهما في الأخيرة والأصل جزم باشتراط بيان الثلاث ( ولا ) بيان ( قوس وسهم ) لأن العمدة على الرامي ( فإن عين ) شيء منهما ( لغا وجاز إبداله بمثله ) من نوعه ولو بلا عيب بخلاف المركوب كما مر وبخلاف ما لو عينا نوعا كقسي فارسية أو عربية فلا يبدل بنوع آخر إلا بتراض منهما ( وشرط منعه ) أي منع إبدال ( مفسد ) للعقد لفساده لأن الرمي قد تعرض له أحوال خفية تحوج إلى الإبدال وفي منعه منه تضييق فأشبه تعيين المكيال في السلم ( وسن بيان صفة إصابة الغرض ) هو أولى من تعبيره بصفة الرمي ( من قرع ) بسكون الراء ( وهو مجردها ) أي مجرد إصابة الغرض أي يكفي فيه ذلك لا أن ما بعده يضر وكذا فيما يأتي ( أو خزق ) بمعجمة وزاي ( بأن يثقبه ويسقط أو خسق ) بمعجمة ثم مهملة ( بأن يثبت فيه وإن سقط ) بعد ذلك ( أو مرق ) بالراء ( بأن ينفذ ) منه أو خرم بالراء بأن يصيب طرف الغرض فيخرمه أو الحوابي بالمهملة بأن يقع السهم بين

هامش ( قوله : وكذا لو أصاب أحدهما خمسة ) لعل الخامسة من الإصابات إنما حصلت عند تمام العشرين ، وإلا فلو حصلت قبل فهو ناضل ؛ لأنه صدق عليه أنه بدر بالإصابة العدد المشروط مع استوائهما في العدد المرمي رشيدي على م ر . ( قوله : لجواز أن يصيب في الباقي ) أي : فلا يكون الأول ناضلا قال في الروضة : وقولنا مع استوائهما إلخ احتراز عن هذه ؛ لأن الأول بدر لكن لم يستويا بعد أي : الآن سم . ( قوله : مع الاستواء ) متعلق بيأسه أي : مع الاستواء في رمي عشرين لو كمل العشرين ، أو المعني ليأسه مع الاستواءين معا ، وإن كان الاستواء الثاني لم يحصل تأمل . ( قوله : ولا بيان محاطة ) كأن يقول تناضلت معك على أن كلا منا يرمي عشرين ، ومن زادت إصابته على الآخر فيها بكذا فهو الناضل ، أو فله كذا شيخنا ، وسميت محاطة ؛ لأن فيها حط القدر المشترك بينهما أي : طرحه ، والنظر إنما هو للزائد . ا ه . ( قوله : بأن تزيد إصابته ) ظاهره وإن لم يكن عدد الإصابة معلوما فينافي قوله سابقا ، وعدد إصابة ، ويمكن أن يجاب بأن المعنى بأن تزيد إصابته أي : المعلوم عددها مما مر . ( قوله : كواحد ) عبارة المحلي كخمس . وكتب شيخنا بخطه : قوله : كخمس لو أصاب أحدهما الخمس المذكورة ولم يصب الآخر شيئا فالظاهر أن الأول ناضل لكن يلزم على ذلك نقص حد المحاطة . ا ه . برلسي . ( قوله : ويحمل المطلق إلخ ) كأن يقول : تناضلت معك على أن يرمي كل منا عشرين ، ومن أصاب في خمسة منها فهو ناضل فإن هذه الصيغة محتملة لأن يكون معناها من أصاب في خمسة قبل الآخر ، أو زيادة على الآخر فتحمل على المبادرة . ( قوله : لفساده ) أي : الشرط . ( قوله : ؛ لأن الرمي ) علة للمعلول مع علته ( قوله : من قرع ) بابه نفع أي : باب فعله نفع . ( قوله : أي : يكفي فيه ذلك ) أي : فلا تتعين هذه الصفات بالشرط بل كل صفة يغني عنها ما بعدها فالقرع يغني عنه الخزق ، وما بعده ، والخزق يغني عنه الخسق ، وما بعده ، وهكذا ز ي . ( قوله : أو خزق ) من باب ضرب . ( قوله : أو خسق ) من باب ضرب ، وقعد . ( قوله : بأن يثبت فيه ) لم يقل بأن يثقبه ، ويثبت ؛ لأنه لو ، وقع في ثقبة قديمة ، وثبت كفى ، وكذا لو كان هناك صلابة ولولاها لثبت كما سيأتي في المتن سم . ( قوله : أو مرق ) بابه قعد . ( قوله : أو خرم ) من باب ضرب ، والخرم بالضم موضع الثقب كما في المصباح . ( قوله : فيخرمه ) أي : يكسره ، وبابه ضرب ع ش . ( قول بأن يقع السهم إلخ ) ولها صورة

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ٤ · ص ٤٢٣