تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالسبق بتقدمه بأكثر من قدر الزائد وتعبيري بذي خف وحافر أعم من قوله إبل وخيل ( وشرط لمناضلة ) زيادة على ما مر ( بيان بادئ ) منهما بالرمي لاشتراط الترتيب بينهما فيه حذرا من اشتباه المصيب بالمخطئ لو رميا معا ( و ) بيان ( عدد رمي ) وهو من زيادتي ( و ) عدد ( إصابة ) فيها كخمسة من عشرين ( وبيان قدر غرض ) بفتح الغين المعجمة والراء أي ما يرمى إليه من نحو خشب أو جلد أو قرطاس طولا وعرضا وسمكا ( و ) بيان ( ارتفاعه ) من الأرض ( إن ) ذكر الغرض و ( لم يغلب عرف ) فيهما فإن غلب فلا يشترط بيان شيء منهما بل يحمل المطلق عليه وقولي وارتفاعه من زيادتي ( لا ) بيان ( مبادرة بأن يبدر ) بضم الدال أي يسبق ( أحدهما بإصابة ) العدد ( المشروط ) إصابته بقيود زدتها بقولي ( من عدد معلوم ) كعشرين من كل منهما ( مع استوائهما في ) عدد ( المرمي أو اليأس منه ) أي من استوائهما ( فيها ) أي في الإصابة فلو شرطا أن من سبق إلى خمسة من عشرين فله كذا فرمى كل عشرين أو عشرة وأصاب أحدهما خمسة والآخر دونها فالأول ناضل وإن أصاب كل منهما خمسة فلا

هامش الأقصر فيظهر فيه الاكتفاء بمجاوزة عنقه بعض زيادة الأطول لا كلها انتهت ( قوله : على ما مر ) أي : من الشروط المشتركة بينها ، وبين الرهان ، وتقدم أنها عشرة ، والخاص بالمناضلة المذكورة هنا خمسة . ( قوله : حذرا من اشتباه إلخ ) علة للعلة . ( قوله : وعدد إصابة ) يقتضي أنهما لو قالا : نرمي عشرة فمن أصاب أكثر من صاحبه فناضل لا يكفي ، وبه جزم الأذرعي خ ط . ( قوله : فيها ) أي : المناضلة . ( قوله : كخمسة من عشرين ) أشار به إلى أن الإصابة لا بد أن تكون ممكنة غالبا ، فإن ندرت كتسعة من عشرة لم تصح على الأصح أو امتنعت كمائة متوالية لم تصح جزما ز ي . ( قوله : من نحو خشب ) هذا بيان جنسه ، وقوله : طولا إلخ بيان لقدره الذي ذكره المصنف ، وأخل المصنف بالجنس فالأولى أن يقول : وبيان جنسه ، وقدره . ( قوله : وسمكا ) أي : ثخنا وليس المراد به الارتفاع ؛ لئلا يتكرر مع ما بعده . ( قوله : وبيان ارتفاعه من الأرض ) كأن يكون بينه ، وبين الأرض ذراع مثلا ، ويكون معلقا على شيء . ( قوله : إن ذكر الغرض ) فيه أن ذكر الغرض لا بد منه في المناضلة فلا يصح جعله قيدا في شرط المناضلة ؛ لأنها تنعدم بانعدامه إلا أن يقال : محل التقييد قوله : ولم يغلب عرف أي : إن ذكر الغرض في هذه الحالة أي : إن لم يغلب عرف عند ذكر الغرض تأمل . وعبارة ع ن قوله : إن ذكر الغرض خرج ما إذا لم يذكر اعتمادا على غلبة العرف فلا يتأتى بيان ذلك . ا ه . وعبارة المنهاج : وقدر الغرض طولا ، وعرضا إلا أن يعقد بموضوع فيه غرض معلوم فيحمل المطلق عن بيان غرض عليه ه . ( قوله : فيهما ) أي : في الشرطين الأخيرين . ( قوله : فلا يشترط بيان شيء منهما ) بل يتبع العرف فلو كان هناك عادة معروفة ولكن المتناضلان يجهلانها فلا بد من البيان قاله الأذرعي ، وتبعه غيره ع ن . ( قوله : بأن يبدر ) بأن يقول تناضلت معك على أن يرمي كل منا عشرين ، ومن أصاب منا في خمسة قبل الآخر مع الاستواء في عدد المرمي ، أو مع اليأس من الاستواء في الإصابة فهو الناضل . ( قوله : مع استوائهما ) متعلق بيبدر فلا تحصل المبادرة إلا إذا وجد السبق مع الاستواء ، أو اليأس . ( قوله : في عدد المرمي ) أي : الذي رماه صاحبه لا العدد المشروط رميه بدليل قوله الآتي : أو عشرة سم . ( قوله : أي : من استوائهما إلخ ) أشار بذلك إلى أن الضمير راجع للمقيد دون قيده فقوله فيها متعلق بضمير المصدر الذي هو الهاء في منه ، وهو الاستواء . فحاصله أنه أطلق عن القيد الأول الذي هو عدد الرمي ، وقيد بقيد آخر ، وهو الإصابة تأمل . ( قوله : فلو شرطا إلخ ) هذه صورة المبادرة . ( قوله : وأصاب أحدهما خمسة ) وإن أمكن الآخر إصابة الخمسة لو رميا العشرة الباقية من العشرين ، وهو ظاهر ؛ لأن المدار على سبقه بالعدد المشروط إصابته . ( قوله : فالأول ناضل ) أي : غالب ، ويؤخذ منه أنهما لو شرطا المبادرة اتبعت ، ويدل عليه قوله بعد : ويحمل المطلق على المبادرة ، وقياسه اشتراط المحاطة ، وعدد نوب الرمي الآتيين إذا شرطاهما حرر . ( قوله : وإن أصاب كل منهما خمسة ) أي : ولم يسبق أحدهما الآخر .

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ٤ · ص ٤٢٢