تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحوامل والثانية بنت لبون ، لأن أمها آن لها أن تلد ثانيا فتكون ذات لبن والثالثة حقة لأنها استحقت أن يطرقها الفحل أو أن تركب ويحمل عليها والرابعة جذعة لأنها أجذعت مقدم أسنانها أي أسقطته واعتبر في الجميع الأنوثة لما فيها من رفق الدر والنسل وزدت وبتسع ثم كل عشر يتغير الواجب لدفع ما اقتضته عبارة الأصل من أنه يتغير بما دونهما وليس مرادا . ( و ) أوله ( في بقر ثلاثون ففي كل ثلاثين تبيع له سنة ) سمي بذلك لأنه يتبع أمه في المرعى ( و ) في ( كل أربعين مسنة لها سنتان ) سميت بذلك لتكامل أسنانها وذلك لما روى الترمذي وغيره عن ﴿ معاذ قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة مسنة ومن كل ثلاثين تبيعا ﴾ وصححه الحاكم وغيره . والبقرة تقال للذكر والأنثى . ( و ) أوله ( في غنم أربعون ) شاة ( ففيها شاة وفي مائة وإحدى وعشرين شاتان و ) في ( مائتين وواحدة ثلاث ) من الشياه ( و ) في ( أربعمائة أربع ثم ) في ( كل مائة شاة ) روى البخاري ذلك عن أنس في كتاب أبي بكر السابق ( والشاة ) المخرجة عما ذكر ( جذعة ضأن لها سنة ) وإن لم تجذع ( أو أجذعت ) من زيادتي وإن لم يتم لها سنة كما ذكره الرافعي في

هامش ها الطلق فهي ماخض والمخاض أيضا الحوامل من النوق ع ش على م ر وهو يفيد أن المخاض مشترك بين وجع الولادة وبين الحوامل وعبارة الشوبري المخاض كما يكون مصدرا وهو وجع الولادة يطلق أيضا على الجمع وهي الحوامل . ( قوله : لأنها أجذعت مقدم أسنانها ) ظاهر كلامهم أنه لا عبرة هنا بالإجذاع قبل تمام الأربع وحينئذ فيشكل بما يأتي في جذعة الضأن وقد يفرق بأن القصد ثم بلوغها وهو يحصل بأحد الأمرين الإجذاع أو بلوغ السنة وهذا غاية كمالها وهو لا يتم هنا إلا بتمام الأربع كما هو الغالب والجذعة آخر أسنان زكاة الإبل يعني أسنان إبل الزكاة ع ش على م ر مع زيادة . ( قوله : واعتبر في الجميع الأنوثة ) أي إذا كان الجميع إناثا أو بعضها إناثا وبعضها ذكورا أخذا مما يأتي في كلام المصنف ع ش ( قوله : تبيع له سنة ) ولو أخرج تبيعة أجزأت لأنه زاد خيرا بالأنوثة أي وإن كانت أقل قيمة من التبيع لرغبة المشترين في الذكر لغرض تعلق به كما في شرح م ر و ع ش عليه قوله : لها سنتان ) أي تحديدا ولا يتحقق إلا بالثالثة أي بالدخول فيها ق ل على التحرير . ( قوله : بقرة ) تمييز وقوله : مسنة مفعول لقوله آخذ ( قوله : والبقرة تقال إلخ ) نص على هذا دفعا لما يتوهم من أن التاء في البقرة في الخبر للتأنيث كما قرره شيخنا ( فائدة ) . خلق الله الضأن من مسك الجنة ، والمعز من زعفرانها ، والبقرة من عنبرها ، والخيل من ريحها ، والإبل من النور ، والحمير من الأحجار ، وانظر بقية الحيوانات من أي شيء خلقت برماوي وقرره ح ف ا ه . ( قوله : والبقرة ) سميت بذلك لأنها تبقر الأرض أي تشقها بالحرث ويتغير الواجب فيها بزيادة عشرة عشرة ففي سبعين تبيع ومسنة وفي ثمانين مسنتان وفي تسعين ثلاثة أتبعة . ا ه . ز ي ( قوله : وفي أربعمائة أربع ) ويستقر الحساب بعد ذلك كما أشار إلى ذلك بقوله ثم في كل مائة شاة ( قوله : والشاة المخرجة ) أي أنثى إن لم تتمخض شياهه ذكورا بدليل ما يأتي وقوله : المخرجة عما ذكر أي عن الإبل والغنم وقوله : جذعة ضأن استفيد من كلامه اشتراط كونها أنثى لكنه في المخرجة عن الغنم مسلم دون المخرجة عن الإبل لما تقدم من أنه يجزئ الذكر لكن عذره التوصل إلى اشتراط كونها أنثى في الغنم وحكم الإبل يعلم مما مر وقوله : فيما يأتي أي في الجبران لأنه يجزئ فيه الذكر والأنثى ( قوله : أو أجذعت ) أي أسقطت مقدم أسنانها بعد ستة أشهر بخلاف ثنية المعز فلا بد فيها من تمام سنتين وإن أجذعت قبلهما لفضيلة الضأن عليه والسنين المذكورة في هذه الأسنان تحديدية ولا تتحقق إلا بالدخول فيما بعدها ق ل على التحرير وعبارة شرح م ر وظاهر كلامهم هنا في الأسنان المذكورة في

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ٢ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ٢ · ص ٩