الزاي في أشهر اللغات ( وعدس ) وذرة وحمص وباقلا ﴿ لأمره صلى الله عليه وسلم أن يخرص العنب كما يخرص النخل وتؤخذ زكاته زبيبا كما تؤخذ زكاة النخل تمرا ﴾ رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما ولقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ لأبي موسى الأشعري ولمعاذ حين بعثهما إلى اليمن لا تأخذا الصدقة إلا من هذه الأربعة الشعير والحنطة والتمر والزبيب ﴾ رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد وقيس بما ذكر فيهما ما في معناه
هامش وهلا جعل غنيمة أو فيئا بل لا ينبغي إلا أن يكون غنيمة إن وجد استيلاء عليه أو جعلنا القصد استيلاء عليه وهو بعيد خصوصا إن نبت في غير أرضه . ا ه . سم على حج . أقول ينبغي أن يقال إن كان هذا مما يعرض عنه ملكه من نبت بأرضه بلا قصد فإن نبت بموات ملكه من استولى عليه كالحطب ونحوه . وإن كان مما لا يعرض عنه لكن تركوه خوفا من دخولهم بلادنا فهو فيء وإن قصدوه فمنعوا بقتال فهو غنيمة لمن منعهم ا ه . ع ش على م ر ( فائدة ) . خرجت حبة البر من الجنة على قدر بيضة النعامة وهي ألين من الزبد وأطيب رائحة من المسك ثم صارت تنزل عن هذه الهيئة إلى وجود فرعون فصغرت وصارت كبيضة الدجاجة ولم تزل على هذه الهيئة حتى ذبح يحيى فصغرت حتى صارت كبيضة الحمامة ثم صغرت حتى صارت كالبندقة ثم صغرت حتى صارت كالحمصة ثم صغرت حتى صارت على ما هي عليه الآن ، نسأل الله تعالى أن لا تصغر عن ذلك برماوي وق ل ( قوله : وأرز ) نقل السيوطي عن علي بن أبي طالب أن كل ما أنبتت الأرض فيه دواء وداء إلا الأرز فإنه دواء لا داء فيه ونقل أيضا أن الأرز كان جوهرة مودعا فيها نور النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخرج منها تفتت وصارت هكذا وينبغي على ذلك أنه يسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند أكله قال سيدي علي الأجهوري : أخبار رز ثم باذنجان عدس هريسة ذوو بطلان ( قوله : في أشهر اللغات ) أي السبعة وقد ذكرها ع ش على م ر فانظره إن شئت . ( قوله : وعدس ) بفتح العين والدال المهملتين ومثله البسلا برماوي ( قوله : وذرة ) بضم الذال المعجمة وفتح الراء المخففة والدخن نوع منه . ( قوله : وباقلا ) هو الفول ويرسم آخره بالألف فتخفف اللام ويمد وقد يقصر مع تشديد اللام ( قوله : لأمره صلى الله عليه وسلم ) أي أمر ندب بالنسبة للخرص وأمر إيجاب بالنسبة للزكاة وقدم هذا الحديث على ما بعده لسلامته مما أوهمه الثاني من الحصر في الأربعة ع ش على م ر مع زيادة ( قوله : كما يخرص النخل ) أي ثمره وإنما جعل أصلا للعنب لأن خرصه كان عند فتح خيبر سنة سبع والعنب كان بعده عند فتح الطائف سنة ثمان بعد فتح مكة برماوي ( قوله : لا تأخذا ) بالتثنية ( قوله : الشعير ) بفتح الشين المعجمة وحكي كسرها وهو لغة العامة والتمر بالمثناة الفوقية برماوي ( قوله : وقيس بما ذكر فيهما ) مما يتتمر ويتزبب ، وقوله : ما في معناه أي مما لا يتتمر ولا يتزبب لأن الحديث إنما ذكر ما يتتمر ويتزبب وأما ما لا يتتمر ولا يتزبب فهو مقيس على ما يتتمر ويتزبب