تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقنوت وتكبيرات الانتقالات والتسبيحات . ( ترجم ) عنها وجوبا في الواجب وندبا في المأثور بأي لغة شاء لعذره بخلاف القادر ويجب في الواجب التعلم إن قدر عليه ، ولو بالسفر كما مر نظيره في تكبير التحرم فلو ترجم القادر بطلت صلاته أما غير المأثورين بأن اخترع دعاء أو ذكرا بالعجمية في الصلاة فلا يجوز كما نقله الرافعي عن الإمام تصريحا في الأولى واقتصر عليها في الروضة وإشعارا في الثانية ، بل تبطل به صلاته فتعبيري بالمأثور أولى من تعبيره بالمندوب . . ( و ) ثاني عشرها . ( سلام ) لخبر مسلم ﴿ تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ﴾ . ( وأقله السلام عليكم أو عكسه ) وهو عليكم السلام لتأديته معنى ما قبله لكنه مكروه ، وهذا من زيادتي فلا يجزئ نحو سلام عليكم لعدم وروده ، بل هو مبطل إن تعمد . ( وأكمله السلام عليكم ورحمة الله مرتين ) مرة . ( يمينا ف ) مرة . ( شمالا ملتفتا فيهما حتى يرى خده ) الأيمن في الأولى

هامش التشهد فلم يأمره بشيء } ا ه ثم رأيت م ر في شرحه قال : لكن إن ضاق الوقت عن تعلم التشهد وأحسن ذكرا آخر أتى به وإلا ترجمه ا ه فقد أثبت وجوب البدل تأمل . ( قوله : ولو بالسفر ) وإن طال ع ش . ( قوله : فلا يجوز ) أي : يحرم ح ل . ( قوله : فتعبيري إلخ ) وجه الأولوية أن عبارة الأصل توهم بل تقتضي أنه لو اخترع ذكرا من عند نفسه بالعجمية ولم يكن مأثورا أي : منقولا عن السلف تصح صلاته لأن هذا الذكر مندوب مع أنها تبطل قال م ر : مراده بالمندوب المأثور إذ الخلاف فيه أما غير المأثور بأن اخترع دعاء أو ذكرا ثم ترجم عنهما بالعجمية في الصلاة فإنه يحرم وتبطل به صلاته . ( قوله : وسلام ) عبارة أصله والسلام وهي أولى لأن أل لا بد منها . وأجيب بأنه نكرة ليوافق ما قبله من قوله وركوع وسجود قال : في محاسن الشريعة فيه معنى لطيف وهو أن المصلي كان مشغولا عن الناس ثم أقبل عليهم كغائب حضر برماوي . ( قوله : تحريمها التكبير ) أي : تحريم ما كان حلالا قبلها حاصل بالتكبير ، وتحليل ما كان حراما فيها حاصل بالتسليم وانظر وجه الدلالة من هذا الحديث على كون السلام ركنا . ( قوله : لتأديته معنى ما قبله ) ولوجود الصيغة ، وإنما هي مقلوبة شرح م ر فيعد سلاما بخلاف أكبر الله فإنه لا يعد تكبيرا . والحاصل أنه يشترط لإجزاء السلام شروط أن يأتي بالألف واللام وكاف الخطاب وميم الجمع وأن يسمع نفسه وأن يوالي كلمتيه وأن لا يقصد به الإعلام ع ش أي : وحده بخلاف ما إذا قصد الإعلام والتحلل أو أطلق فإنه لا يضر ويشترط أيضا أن يكون السلام من قعود وأن يكون مستقبل القبلة وأن يأتي به بالعربية إذا كان قادرا وأن لا يزيد فيه زيادة تغير المعنى كأن قال : السلام وعليكم بخلاف ما لو قال : السلام التام عليكم فلا يضر كالتكبير وأن لا ينقص منه ما يغير المعنى كأن قال : السام عليكم أو السلم عليكم ح ف قال م ر : في شرحه ولا يجزئ في السلام السلم عليكم بكسر أوله لأنه يأتي بمعنى الصلح كما استوجهه الشيخ خلافا للإسنوي نعم إن نوى به السلام اتجه إجزاؤه ؛ لأنه يأتي بمعناه وقد نوى ذلك . ( قوله : نحو سلام عليكم ) كسلامي عليكم أو سلام الله عليكم أو عليك أو عليكما فإن تعمد ذلك كله مبطل لا مع ضمير الغيبة فلا تبطل به لأنه دعاء لا خطاب فيه ولا يجزئه شرح م ر . ( قوله : لعدم وروده ) أي : ولأنه ليس في معنى ما ورد فلا يرد أن عليكم السلام يكفي مع أنه لم يرد ع ش لأنه بمعنى ما ورد وإنما أجزأ في التشهد لوروده فيه شرح م ر . ( قوله : إن تعمد ) أي : وخاطب ويظهر تقييده بغير الجاهل المعذور كما في م ر . ( قوله : ورحمة الله ) وأما بركاته فلا تسن وإن وردت من عدة طرق ح ل . ( قوله : مرتين ) أي : يقول ذلك مرتين ، وقوله ملتفتا حال من الضمير المستتر في يقول المقدر تقرير شيخنا والالتفات بالوجه فقط لأنه

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ١ · ص ٢٩٥