رجليه نعم إن كان به علة لا يمكنه معها السجود إلا كذلك أجزأه . . ( وأكمله أن يكبر لهويه بلا رفع ) ليديه . ( ويضع ركبتيه مفرقتين ) بقدر شبر . ( ثم كفيه ) مكشوفتين . ( حذو منكبيه ) للاتباع رواه في التكبير الشيخان وفي عدم الرفع البخاري وفي البقية أبو داود وغيره . ( ناشرا أصابعه مضمومة ) لا مفرجة . ( للقبلة ) للاتباع رواه في النشر والضم البخاري وفي الأخير البيهقي . ( ثم ) يضع . ( جبهته وأنفه ) مكشوفا للاتباع رواه أبو داود وغيره ويضعهما معا كما جزم به في الروضة وأصلها وقال الشيخ أبو حامد : هما كعضو واحد يقدم أيهما شاء . ( و ) أن . ( يفرق قدميه ) بقدر شبر موجها أصابعهما للقبلة . ( ويبرزهما من ذيله ) مكشوفتين حيث لا خف ، وقولي ويفرق إلى آخره من
هامش الأسافل على اليدين أيضا حج قال ابن قاسم : عليه لعل المراد بهما الكفان أي : فلو نكس رأسه ومنكبيه ووضع كفيه على عال بحيث تساوي الأسافل ضر شيخنا ولو تعارض عليه التنكيس ووضع الأعضاء السبعة وجب التنكيس لأنه متفق عليه عند الشيخين بخلاف وضع الأعضاء السبعة ولو كان في ثوبه تخرق وتعارض عليه الستر ووضع اليد على الأرض وضع وترك الستر لأنه عاجز حينئذ قاله م ر وذهب حج إلى التخيير لتعارض الواجبين عليه وغيره إلى مراعاة الستر لأنه متفق عليه بخلاف الوضع ع ش على م ر . ( قوله : لم يجزه ) نعم لو كان في سفينة ولم يتمكن من ارتفاع ذلك لميلها صلى على حسب حاله ووجبت الإعادة لندرته برماوي . ( قوله : لعدم اسم السجود ) أي : المستكمل للشروط فلا ينافي صريح كلامه أولا من أن مسمى السجود وضع الجبهة فقط والبقية شروط ح ف . ( تنبيه ) يشترط للسجود شروط سبعة : الطمأنينة وأن لا يكون على محمول يتحرك بحركته وكشف الجبهة والتحامل عليها وأن تستقر الأعضاء كلها دفعة واحدة والتنكيس وهو ارتفاع الأسافل على الأعالي وأن لا يقصد به غيره وكلها تؤخذ من كلامه هنا ومما مر أي : غير الخامس شيخنا وسكت عن وضع بقية الأعضاء غير الجبهة مع أن شيخنا ح ف جعلها شروطا له لأن مسمى السجود على هذا وضع جميع الأعضاء السبعة كما يؤخذ من كلام ع ش . ( قوله : كما لو أكب على وجهه ) كب وعرض كل منهما متعد بدون همز وبالهمز لازم عكس القاعدة وليس لهما ثالث وبهما ألغز الدماميني يقال كببت الإناء وعرضت الناقة على الحوض وأكب على وجه وأعرض عنا . ( قوله : إلا كذلك ) أي : في صورة العكس والتساوي وقال سم : حتى في الصورة الأخيرة شيخنا وعبارة ع ش على م ر قوله : إلا كذلك أي : منعكسا أو متساويا أو منكبا وقوله : أجزأه أي : ولا إعادة عليه وإن شفي بعد ذلك وينبغي أن مراده بقوله لا يمكنه إلخ أن يكون فيه مشقة شديدة وإن لم تبح التيمم أخذا مما تقدم في العصابة ا ه ولو لم يتمكن من السجود إلا بوضع وسادة مثلا وجب ولو بأجرة قدر عليها إن حصل معه التنكيس وإلا سن لعدم حصول مقصود السجود حينئذ ومثله الحبلى ومن بطنه كبيرة برماوي . . ( قوله : أن يكبر إلخ ) أي : أن يبتدئ التكبير مع ابتداء الهوي ويختمه مع ختمه وجعل هذا من أكمل السجود مع أنه سابق عليه لأنه مقدمة له فكأنه منه . ( قوله : ويضع ركبتيه مفرقتين ) ينبغي أن يكون ذلك في الرجل غير العاري ح ل . ( قوله : ثم كفيه إلخ ) وترك الترتيب مكروه برماوي . ( قوله : ناشرا ) أي : لا قابضا شوبري . ( قوله : وأنفه ) ويجمع على آنف وأنوف برماوي وقوله : مكشوفا لم يقل مكشوفين لأن كشف الجبهة واجب وكلامه في بيان الأكمل . ( قوله : معا ) معتمد . ( قوله : وأن يفرق قدميه ) أي : غير العاري والمرأة والخنثى وإن اقتضى كلامه خلافه حيث أطلق هنا وقيد بعده بالرجل . ( قوله : أصابعهما ) أي :