تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وسن رفع كفيه ) حذو منكبيه كما في التحرم . ( مع ابتداء رفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده ) أي : تقبل منه حمده ، ولو قال من حمد الله سمع له كفى . ( و ) قائلا . ( بعد عوده ربنا لك الحمد ) أو اللهم ربنا لك الحمد وبواو فيهما قبل لك . ( ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) أي : بعدهما كالكرسي ﴿ وسع كرسيه السموات والأرض ﴾ . ( و ) أن . ( يزيد من مر ) أي : المنفرد وإمام قوم محصورين راضين بالتطويل ، وذكر الثاني من زيادتي . ( أهل ) أي : يا أهل . ( الثناء ) أي : المدح . ( والمجد ) أي : العظمة . ( إلى آخره ) تتمته كما في الأصل { أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا

هامش إليه غير المأموم فورا وجوبا ، وإلا بطلت صلاته والمأموم يأتي بركعة بعد سلام إمامه ز ي ويرسل يديه في الاعتدال وما قيل يجعلهما تحت صدره مردود حج . ( قوله : مع ابتداء رفع رأسه ) أي : مبتدئا رفع كفيه مع ابتداء رفع رأسه ويستمر إلى انتهائه وقوله : قائلا أي : كل من الإمام والمأموم والمنفرد ح ل أي : مبتدئا قول إلخ مع ابتداء رفع كفيه ومع ابتداء رفع رأسه فالثلاثة أي : القول والرفعان متقارنة في الابتداء والانتهاء وسمع الله لمن حمده ذكر الانتقال للاعتدال لا ذكر الاعتدال لتقدمه عليه ا ه شيخنا . ( قوله : لمن حمده ) اللازم زائدة للتأكيد لأن سمع يتعدى بنفسه . ( قوله : سمع له ) أي : أو سمعه كما في م ر وحج ويؤخذ من قوله كفى أن الأول أفضل . ا ه . ع ش . ( قوله : أي : تقبل منه حمده ) فالمراد سمعه سماع قبول لا سماع رد وهو بمعنى الدعاء فكأنه قيل اللهم تقبل حمدنا فاندفع ما قد يقال إن سماع الله مقطوع به فلا فائدة في الإخبار به شيخنا ح ف والأصل في ذلك ﴿ أن أبا بكر تأخر ذات يوم عن صلاة العصر خلف النبي فهرول ودخل المسجد فوجده راكعا فقال : الحمد لله وركع خلفه فنزل جبريل وقال يا محمد : سمع الله لمن حمده اجعلوها في صلاتكم ﴾ برماوي وكان قبل ذلك يرفع بالتكبير . ا ه . ا ج . ( قوله : ربنا لك الحمد ) وهو أفضل الصيغ س ل ويندب أن يزيد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه لما ورد أنه ﴿ يتسابق إليها ثلاثون ملكا يكتبون ثوابها لقائلها إلى يوم القيامة ﴾ ا ه برماوي ورواية البخاري بضع وثلاثون وقول البرماوي يتسابق إليها أي : إلى كتابة ثوابها أولا . ( قوله : وبواو فيهما قبل لك ) وعلى ثبوتها فهي عاطفة على مقدر أي : أطعناك ولك الحمد على ذلك . ا ه . ز ي . ( قوله : ملء السموات إلخ ) يعني نثني عليك ثناء لو كان مجسما لملأ السموات والأرض وما بعدها . ( قوله : من شيء بعد ) بيان لما أي : وملء شيء شئته أي : شئت ملأه بعد السموات والأرض أي : غير السموات والأرض ح ل وبعد صفة لشيء ويجوز تعلقه بشئت ويكون معناه ما شئت ملأه بعد ذلك ، ومن قال : إنه لا يصح تعلقه بشئت لأنه يقتضي تأخر خلق الكرسي عن خلقهما غير مستقيم . ا ه . سم . ( قوله : وسع كرسيه ) بيان لعظم الكرسي لأن السموات والأرض بالنسبة له كحلقة ملقاة في أرض فلاة ا ه برماوي ، وكذا كل سماء بالنسبة لما فوقها ق ل . ( قوله : وأن يزيد من مر ) أفهم أن ما قبله يقوله الإمام مطلقا وبه صرح حج حيث قال : ويسن هذا حتى للإمام مطلقا خلافا للمجموع أنه إنما يسن له ربنا لك الحمد فقط ع ش . ( قوله : وإمام محصورين ) والمأموم تابع لإمامه . ( قوله : أحق ما قال : العبد ) أي : أحق قول فهي نكرة موصوفة أي : من أحق إلخ وإلا فالأحق على الإطلاق لا إله إلا الله قال في المجموع : ويقع في كتب الفقهاء حذف الهمزة والواو والصواب إثباتهما ز ي . ( قوله : وكلنا لك عبد ) قال السبكي : ولم يقل عبيد مع عود الضمير على جمع ؛ لأن القصد أن يكون الخلق أجمعون بمنزلة عبد واحد وقلب واحد إيعاب ا ه شوبري أو يقال أفرد بالنظر للفظ كل لأنه يجوز مراعاة لفظها ومراعاة معناها قال تعالى : ﴿ وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ﴾ ﴿ وكل أتوه داخرين ﴾ ق ل بزيادة . ( قوله : لا مانع إلخ ) ما ذكره الشارح من ترك تنوين اسم لا أعني مانع ومعطي مع أنه مطول أي : عامل فيما بعده موافق للرواية الصحيحة لكنه مشكل على مذهب البصريين الموجبين تنوينه .

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ١ · ص ٢٧٤