تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حروف الفاتحة ، وهي بالبسملة مائة وستة وخمسون حرفا بإثبات ألف مالك والمراد أن المجموع لا ينقص عن المجموع لا أن كل آية من البدل قدر آية من الفاتحة . ( سبعة أنواع من ذكر أو دعاء كذلك ) أي : لا تنقص حروفها عن حروف الفاتحة واعتبار الأنواع والاكتفاء بالدعاء من زيادتي ويجب تعلقه بالآخرة كما قاله الإمام ورجحه النووي في مجموعه وغيره ولا يشترط في الذكر والدعاء أن يقصد بهما البدلية ، بل الشرط أن لا يقصد بهما غيرها وإذا قدر على بعض الفاتحة كرره

هامش ( قوله : بإثبات ألف مالك ) كذا قاله جمع قليل والحق أنها مائة وثمانية وثلاثون بالابتداء بألفات الوصل ز ي ولعل وجه ما قاله الشارح عد المشدد بحرفين مع إسقاط ألفات لفظ الله والرحمن الأربعة وإسقاط ألف العالمين لكون هذه الحروف لا ترسم وانظر وجه ما قاله ز ي وما قاله في البهجة ثم رأيت حج قال : تنبيه ما ذكر من أن حروفها بدون تشديداتها وبقراءة ملك بلا ألف مائة وأحد وأربعون هو ما جرى عليه الإسنوي وغيره ، وهو مبني على أن ما حذف رسما لا يحسب في العدد وبيانه أن الحرف الملفوظ بها ولو في حالة كألفات الوصل مائة وسبعة وأربعون وقد اتفق أئمة الرسم على حذف ست ألفات ألف اسم وألف بعد لام الجلالة مرتين وبعد ميم الرحمن مرتين وبعد عين العالمين والباقي ما ذكره الإسنوي ا ه ثم وجه ما قاله ز ي بعد نقله عن بعضهم بقوله وكأنه نظر إلى أن ألف صراط في الموضعين والألف بعد ضاد الضالين محذوفة رسما لكن هذا قول ضعيف ا . ( قوله : لا أن كل آية من البدل إلخ ) فيجوز أن تكون أنقص أو أزيد ويحسب المشدد بحرفين من الفاتحة والبدل ويغني عن المشدد من الفاتحة حرفان من البدل وهل عكسه كذلك ؟ فيجزئ حرف مشدد من البدل عن حرفين من الفاتحة ظاهر كلامهم نعم ونقل أن شيخنا ارتضى عدم الإجزاء في ذلك ، وهو واضح فلا يقام الحرف المشدد من البدل مقام حرفين من الفاتحة بخلاف العكس ح ل . . ( ف ) إن عجز عن القراءة لزمه . ( قوله : لزمه سبعة أنواع ) انظر التشهد لم لم يجب بدله ذكر عند العجز كما في الفاتحة شوبري والجواب أنه ورد أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد عجز عن الفاتحة فأمره بالبدل المذكور بخلاف التشهد ﴿ فإنه رأى رجلا عجز عن التشهد فلم يأمره ﴾ شيخنا جوهري لكن سيأتي في آخر درس التشهد عن م ر أنه يأتي بدله بذكر عند العجز عنه . ( قوله : أو دعاء ) هي مانعة خلو فتجوز الجمع بأن يأتي ببعضها من الذكر وببعضها من الدعاء ع ش وقال عميرة : الذكر والدعاء في مرتبة واحدة فأو في كلامه للتخيير ، وهو المعتمد ا ه والذكر ما دل على ثناء على الله تعالى والدعاء ما دل على الطلب . ( قوله : ويجب تعلقه بالآخرة ) قال الإمام : فلو لم يعرف غير الدعاء المتعلق بالدنيا أتى به وأجزأه ز ي و م ر وشرط أن يكون بالعربية فإن عجز عنها ترجم عنه بأي لغة شاء كما يدل عليه قوله الآتي : حتى عن ترجمة الذكر والدعاء ع ش قال الشوبري : وعلى هذا لو عجز عن الأخروي بالعربية وأمكنه الترجمة عنه بغيرها والإتيان بالدنيوي بالعربية فالذي يظهر تعين الأول ؛ لأنه قادر عليه ولا يعدل إلى الدنيوي إلا إذا عجز عنه مطلقا فليحرر . ( قوله : في الذكر والدعاء ) ، وكذا في القرآن إذا كان بدلا م ر ولو قال الشارح : في البدل لكان أولى . ( قوله : بهما غيرها ) أي : فقط حتى في التعوذ والافتتاح إذا كان كل بدلا خلافا لحج ح ل وقوله أي : فقط أي : فلو قصد البدلية وغيرها لم يضر على كلامه ، والمعتمد أنه يضر حينئذ بخلاف ما سيأتي في قصد الركن مع غيره والفرق أن الركن أصل والبدل فرع والأصل يغتفر فيه شيخنا ح ف ، وعبارة الإطفيحي قوله : بل الشرط أن لا يقصد بهما غيرها أي : البدلية ولو معها فلو افتتح وتعوذ بقصد السنية والبدل لم يكفه شرح م ر

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ١ · ص ٢٦١