| ( كتاب الطهارة )
هو لغة الضم والجمع يقال كتب كتبا وكتابة وكتابا واصطلاحا اسم لجملة مختصة من العلم
هامش
| ( كتاب الطهارة )
وقد افتتح الأئمة كتبهم بالطهارة لخبر ﴿ مفتاح الصلاة الطهور ﴾ مع افتتاحه صلى الله عليه وسلم ذكر شرائع الإسلام بعد الشهادتين بالصلاة ، ولكونها أعظم شروط الصلاة التي قدمها على غيرها ؛ لأنها أفضل عبادات البدن بعد الإيمان ، والشرط مقدم على المشروط ا ه شرح . م ر ( قوله هو لغة ) أي : من جهة اللغة أو حال كونه لغة أو أعني لغة أو في اللغة فالنصب على التمييز أو الحال أو بتقدير فعل أو بنزع الخافض على ما فيه لكن الراجح أنه سماعي ، وليس هذا منه شوبري وعلى القول بأنه حال فهو حال من النسبة الواقعة بين المبتدإ والخبر أو من الضمير المحذوف مع فاعله أي : أعنيه لغة . ا ه ( قوله والجمع ) عطف أعم على أخص ع ش فالكتاب مصدر بمعنى جامع أو مجموع فيه . ( قوله كتبا ) مصدر مجرد ، وكتابة وكتابا مصدران مزيدان ، والأول : مزيد بحرفين والثاني : بحرف وقدم المزيد بحرفين لشهرته شوبري لعل المراد شهرته عند اللغويين فلا يرد أن المزيد بحرف مشهور عند الفقهاء وغيرهم . ( قوله من العلم ) أي : من دال العلم فلا يخالف ما قاله السيد : من أن المختار في أسماء الكتب والأبواب والفصول أنها أسماء للألفاظ المخصوصة باعتبار دلالتها على المعاني المخصوصة والإضافة في كتاب الطهارة من إضافة الدال للمدلول أو من إضافة العام للخاص وهي بمعنى اللام على التقديرين كما أشار إليه سم في شرح الغاية ، وقوله مشتملة على أبواب إلخ ليس من تتمة التعريف بل الكتاب اسم لجملة مختصة وإن لم تكن مشتملة على ما ذكر ككتاب أمهات الأولاد فلو حذفها لكان أولى لإيهام توقف التعريف عليها لكن هذا يعلم من قول الشارح غالبا إطفيحي وقال في شرح التنقيح : الباب اصطلاحا : اسم لجملة مختصة من العلم ، وقد يعبر عنها بالكتاب والفصل فإن جمعت الثلاثة قلت : الكتاب اسم لجملة مختصة من العلم مشتملة على أبواب وفصول ، والباب : اسم لجملة مختصة من كتب العلم مشتملة على فصول والفصل اسم لجملة مختصة من أبواب العلم مشتملة على مسائل فالكتاب كالجنس الجامع لأبواب جامعة لفصول جامعة للمسائل ، فالأبواب أنواعه ، والفصول أصنافه ، والمسائل أشخاصه ا ه فعلم من كلامه أن الثلاثة كالفقير والمسكين ، والطهارة مصدر طهر بفتح الهاء وضمها والفتح أفصح يطهر بضمها فيهما ، فالماضي مفتوح العين ومضمومها إذا كان لا بمعنى اغتسل ، وأما طهر بمعنى اغتسل فمثلث الهاء وفي مضارعه لغتان الضم والفتح شيخنا ع ش إطفيحي .