تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوالدة أسرع إجابة قيل يا رسول الله ولم ذلك ؟ قال : هي أرحم من الأب ودعوة الرحيم لا تسقط } قال أنس رضي الله تعالى عنه قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ الغلام يعق عنه يوم السابع ويسمى ويماط عنه الأذى فإذا بلغ ست سنين أدب فإذا بلغ تسع سنين عزل فراشه فإذا بلغ ثلاث عشرة ضرب على الصلاة فإذا بلغ ست عشرة زوجه ، ثم أخذ بيده ، وقال أدبتك وعلمتك وأنكحتك أعوذ بالله تعالى من فتنتك في الدنيا وعذابك في الآخرة ﴾ وقيل ولدك ريحانتك سبعا وخادمك تسعا ، ثم هو عدوك أو صديقك ، وقال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ حق كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده ﴾ انتهى وفي المناوي عند هذا الحديث أي في وجوب احترامه وتعظيمه وتوقيره وعدم مخالفة ما يشير به ويرتضيه ( وأن الكفر لا يحل ) أي لا يجعل حلالا ( العقوق ) للوالدين في الفيض عن الرازي قوله تعالى - ﴿ وبالوالدين إحسانا ﴾ - غير مقيد بالإسلام ؛ لأن الحكم المرتب على الوصف مشعر بعلية الوصف فالعلة مجرد كونهما والدين ، ولو كافرين وقيل قوله تعالى - ﴿ وصاحبهما في الدنيا معروفا ﴾ - أنزلت في الأبوين الكافرين ( حتى يجب على المسلم نفقة الوالدين الكافرين ) ، وكذا الكسوة والسكنى إما بعموم المجاز أو تغليب أو بطريق المقايسة ( وخدمتهما وبرهما وزيارتهما إلا أن يخاف أن يجلباه إلى الكفر ) بحداثة سنه أو بحداثة إسلامه ولم ترسخ قواعد الإسلام في قلبه ( فيجوز أن لا يزور حينئذ كذا في الخلاصة ) ومقتضى التفريع أن

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٨٨