يدعوهما باسمهما .
الثامن : يمشي خلفهما .
التاسع : أن يرضى لهما ما يرضى لنفسه ويكره لهما ما يكره لنفسه .
العاشر : أن يدعو الله لهما بالمغفرة كلما يدعو لنفسه ، وعن الصحابة ترك الدعاء للوالدين يضيق العيش وطريق إرضائهما عند موتهما على السخط إنما يكون بصلاح الولد ؛ لأنه ليس شيء أحب إليهما من صلاحه وبصلة قرابتهما وأصدقائهما وبالدعاء والصدقة لهما ﴿ قال رجل من بني سلمة للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم إن أبوي قد ماتا فهل بقي من برهما علي شيء ؟ قال نعم الاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ﴾ .
( خ ت س عن ابن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ قال الكبائر ﴾ ) ليس المراد الحصر فإن ذكر الشيء لا ينافي ما عداه ومفهوم المخالف ليس بمعتبر عندنا أو الزيادة لم توح له عليه الصلاة والسلام عند هذا البيان فلا ينافي الزيادة في الرواية الأخرى ( ﴿ الإشراك ﴾ ) بالله تعالى من نحو شجر أو حجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو جني أو نجم ، ثم المراد من الإشراك مطلق الكفر وتخصيص الشرك لغلبته في الوجود حالتئذ واحتمال إرادة تخصيصه رد بأن بعض الكفر أقبح من الشرك وهو التعطيل ؛ لأنه نفي مطلق والإشراك إثبات مقيد ( ﴿ وعقوق الوالدين ﴾ ) مصدر عق يقال عق والده يعقه عقوقا فهو عاق إذا آذاه وعصاه وخرج عليه ، وفي الفيض ، وإن علوا كالأجداد والجدات والعقوق كل ما يتأذى به