تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عموم المجاز ( بألحان ونغمات ) جمع نغمة أي جرس الكلام ( مختلطا بهم المرد ) جمع أمرد ( وأهل الأهواء والعري ) من الفسقة ( من جهال العوام والمبتدعة الطغام ) جمع طغامة بالفتح بمعنى ضعيف الرأي وقيل بمعنى الأرذل ( لا يعرفون الطهارة والقرآن والحلال والحرام بل لا يعرفون الإيمان والإسلام لهم زعيق ) أي صيحة ( وزئير ) صوت الأسد أو صوت الحمير ( ونهاق ) بالضم أي صوت كصوت الحمار ( يشبه نهاق الحمير يبدلون كلام الله تعالى ) يحرفون الكلم عن مواضعه بالألحان الفاسدة والنغمات الكاسدة ( ويغيرون ذكر الله تعالى ) بالزيادة والنقصان في جواهر الكلمات وأدائها ( ثم يتلفظون بألفاظ مهملة ) لا معنى لها وضعا واستعمالا بلغة من اللغات ( وهذيانات كريهة مثل هاي وهوي وهي وهيا يقول ) ذلك المصنف ( لا محالة ) ألبتة بلا شك ولا تردد ( إن هؤلاء اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، وإن لم يكن له ) لذلك المصنف ( ممارسة بالفقه و ) معه ( علم تفصيلي بحالهم ) لأن الأمر بين لكل عام وخاص قيل عن الشارح الكردي إيرادا على المصنف أما قوله هاي وهوي إلى آخره فإنهم لا يقولون كذلك ولكن يتراءى من شدة الذكر وسرعة التلفظ كذلك على أن المشايخ الصوفية صرحوا في كتبهم أن جميع ذلك محمول على ذكر الله تعالى انتهى فرد عليه إن أريد من المشايخ جهلة المتشيخة ومتشقشقة الصوفية فلا اعتداد بقولهم بل كثيرا ما ألحق في خلافهم ، وإن أريد الصوفية المتسننة والمتورعة المتشرعة فافتراء محض لا

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٥٨