- ﴿ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ﴾ - ( يقوم بها ) أي بهذه الكلمات ( عليهم الطامة ) أي الداهية العظيمة قيل هي قوله فمن ادعى محبته وخالف سنة رسول الله فهو كذاب وكتاب الله يكذبه ، وإذا رأيت من يذكر محبة الله ويصفق بيديه مع ذكرها ويطرب وينعر ويصعق فلا تشك في أنه لا يعرف ما الله ولا يدري ما محبة الله وما تصفيقه وطربه ونعرته وصعقته إلا أنه تصور في نفسه الخبيثة صورة مستملحة معشقة فسماها الله تعالى بجهله وعادته ، ثم صفق وطرب ونعر وصعق على تصورها ، ثم إن الاحتجاج بقول الزمخشري في مثل هذه المطالب لا يخلو عن خفاء إلا أن يقال ليس بإثبات استقلالي وابتدائي بل لتأييد ما ثبت قبله أو بعده أو لإقناع الخصوم لا لتحقيق المقام ولا يبعد أن يقال إنه أعرف لمعاني القرآن ويحتج بقوله من حيث كونه معنى للقرآن أو أنه إذا لم يكن مما يتعلق بترويج مذهبه فيحتج بقوله كما في رواية الحديث .
( ولصاحب النهاية والإمام المحبوبي أيضا أشد من ذلك ) تشنيعا وتقبيحا ( انتهى ) كلام البزازي ، وعن منيرة ابن الكمال عن جواهر الفتاوى السماع والرقص الذي تفعله الصوفية في زماننا حرام ولا يجوز الجلوس معهم في مجلسهم والرقص والغناء والمزامير في الحرمة سواء ، وفي التتارخانية سئل الحلواني عمن سموا أنفسهم بالصوفية فاختصوا بنوع لبسوه واشتغلوا باللهو والرقص وادعوا لأنفسهم منزلة فقد افتروا على الله كذبا .
وفي النصاب هل يجوز