وتجشم مشاقها وتذوق أتعابها وكلفاتها تضرعا إلى الله - تعالى بنحو دعاء حبيبه صلى الله تعالى عليه وسلم اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم احشرنا في زمرته واستعملنا بسنته وتوفنا على ملته واجعلنا في حزبه اللهم واجمع بيننا وبينه كما آمنا به ولم نره ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله وتجعلنا من رفقائه - ﴿ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ﴾ - ( اللهم صل ) وسلم ( على سيدنا محمد سيد المرسلين ) لنحو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ﴾ ، وفي حديث آخر ﴿ أنا قائد المرسلين ولا فخر ﴾ الحديثين ، وفي آخر ﴿ أنا أكثر الأنبياء تبعا ﴾ ، وفي آخر ﴿ آدم ومن دونه تحت لوائي ولا فخر ﴾ والتفصيل فيما سبق ( وعلى آله وأصحابه أجمعين ) فيه إشارة إلى استحبابية الصلاة عليه صلى الله تعالى عليه وسلم في ختام كل أمر ذي بال كما في بدايته ولعلك سمعت ذلك في البداية تفصيلا قيل منهم من جمع بين وصفي الآلية والصحبية كعلي والحسنين أو انفرد بالصحبية فقط كسائر الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم أو بالآلية كأشراف الزمان ، وقد عرفت قبل أن المعتبر فيه إما من جانب الأب فقط أو هو ، ومن الأم مطلقا بعد الاتفاق في شرف الأولادية في المطلق ، وأيضا في الجمع إشارة إلى استحبابيته
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٦ · ص ٤٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي