تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاستنجاء بما له قيمة ) ولو أدنى كالخرقة والقطن كما في الدرر ويكره بشيء محترم كخرقة الديباج ؛ لأنه ينافي الاحترام ( أو وجوب تعظيم من مأكول إنسان ) لما فيه من تحقير المال المحترم شرعا ( أو دابة ) كالحشيش لما فيه من تنجيس الطاهر بلا ضرورة ( أو نحوه ) من مأكول الجن كالعظم فإنه زاد الجن ( أو ضرر لمقعدة كالزجاج أو نجاسة كالروث ) لنجاسته ؛ لأن النجاسة لا تزيل النجاسة ( والتخلي ) قضاء الحاجة ( في الطريق أو في ظل الناس ) يجتمعون لحديثهم المباح ( أو في مواردهم ) محل ورودهم مثل رأس عين أو نهر أو تحت شجر أو حجر ، وكذا بجنب مسجد ومصلى عيد ، وفي مقابر ومهب ريح وجحر فأرة أو نملة أو حية أو ثقب أو متجرد من ثوبه بلا عذر كما في التنوير ( م عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان ؟ يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس ﴾ ) أي فعل الذي يتخلى ؛ لأنه سبب لعن الناس فكأنه لاعن نفسه ( ﴿ أو في ظلهم ﴾ ) يتخذون مقيلا أو مراحا لظل شيء فيكره تنزيها وقيل تحريما واختاره النووي ؛ لأنه إيذاء بل قال الذهبي كبيرة والأصح عند الشافعي تنزيهية ، وفسر النووي التخلي بالتغوط ورده العراقي بأن البول كالغائط في كونه معنى للتخلي والعلة يعني الاستقذار موجودة فيهما معا .

( د عن معاوية مرفوعا ﴿ اتقوا الملاعن ﴾ ) مواضع اللعن ؛ لأن من فعلها شتم ولعن ( ﴿ الثلاث البراز ﴾ ) التغوط ( ﴿ في الموارد ﴾ ) الموضع الذي يرد إليه

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٤