تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى عليه وسلم والسلف الصالحون حتى قالوا إياكم والعينة فإنها لعينة مذمومة مكروهة اخترعها أكلة الربا والاستئجار لقراءة القرآن الكريم والتسبيح وإعطاء الثواب لنفسه أو لأبويه أو لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والوصية بدراهم لمن يقرأ عند قبره أو غيره والوقف بها له والاجتماع لصلاة الرغائب والبراءة والقدر وغيرها من النوافل وتفضيلها على السنن بل الفرائض والركوع عند السلام ورده للكبراء بلا إسماع والإشارة بالرأس عندهما للأصاغر بلا إسماع أيضا إلى غير ذلك انتهى قوله مذمومة مكروهة إلى آخره قد سبق متنا وشرحا لكن هنا في هامش الوسيلة سئل المصنف عما مر في قاضي خان وكذا الخلاصة من العينة وهو رجل له على رجل عشرة دراهم فأراد أن يجعلها ثلاثة عشر إلى أجل إلى آخره هل هذه الروايات صحيحة ولو فعل مثل هذا هل يخلص من الكراهة فأجاب المسألة مذكورة في تلك الكتب والمسألة اختلافية وعلى فهم هذا الفقير أصحية الكراهة بين في آخر إنقاذ الهالكين انتهى

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٣٩٥