تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الفصل الثالث في أمور مبتدعة باطلة ) ( أكب ) أصر ( الناس عليها على ظن أنها قرب مقصودة ) لاستيلاء الجهالة أو بالقياس على ما لا يصح قياسه عليها أو بظن ما لا يكون دليلا ( وهذه كثيرة ) قال المصنف في بعض الحواشي كاتخاذ الضيافة للميت في اليوم الأول والسابع والأربعين وتمام السنة وللدعاء عند ختم القرآن ولقراءة سورة الأنعام أو الإخلاص والأكل في المقابر في الأعياد والمساجد ووضع الكيزان فيها للشرب ودعوة النساء ذوات الأزواج وخروجهن إلى أكل الطعام المذكور في بيت غير المحرم واجتماعهن فيه وقراءة واحدة منهن مولد النبي عليه الصلاة والسلام بالجهر واستماع البواقي وخروجهن للتعزية والتهنئة والعيادة لغير المحرم وتجصيص القبور والبناء عليها والكتابة على أحجارها وإيقاد الشموع عليها في الليالي وتقبيل قبور الصالحين والسجود إليها والجهر بالذكر عند غسل الجنازة وتشييعها وعند نقل العروس والختان وعند تشييع الحاج وقدومهم وعند قدوم المشايخ واللحن بالذكر بأن يقول لا إيلاها إيلا الله ، وفي الأذان والقرآن والتغني فيهما والاستماع لهما والتلذذ بهما والنداء لقراءة الفاتحة عقيب الصلوات المفروضة لأجل المهمات والجهر بالدعاء وتطويله والتصلية والترضية والتأمين بالجهر عند الخطبة وفرش البسط في المساجد ورفع بنائها وتزيينها بالنقوش وغيرها وإنفاق مال عظيم لأجلها وإعطاء سؤالهما ووقف الدراهم واسترباحها بالعينة التي ذمها رسول الله صلى الله

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٣٩٤