تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبنية على الندبية والأولوية ومعنى من وقع في الشبهات وقع في الحرام يوشك أن يقع فيه لا الوقوع بالفعل أو أن كلام المصنف في العوام ، والأحاديث في الخواص كالفتوى والتقوى ويؤيده ما في الفيض عن بعض المحققين ، وينبغي التدقيق فالتوقف عند الشبهة إنما يصلح لمن استقامت أحواله وتشابهت أعماله في التقوى والورع ، فقد قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما لما سأله أهل العراق عن دم البعوض أتسألون عنه ، وقد قتلتم الحسين رضي الله تعالى عنهما واستأذن رجل أحمد أن يكتب من محبرته فقال : اكتب هذا ورع مظلم ، وقال لآخر لم يبلغ ورعي ولا ورعك هذا انتهى ولعل تعزير الورع البارد في الفقهية من هذا القبيل

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٣٥٦