يعرض مانع ودليل خلافه ولا شك أن الظاهر قرينة خلاف ذلك الأصل ، ونظيره ما روي عن محمد أنه إذا دخل بيت الخلاء وجلس للاستراحة وشك هل خرج منه حدث أو لا كان محدثا وإن جلس للوضوء ومعه ماء ثم شك هل توضأ أو لا كان متوضئا عملا بالغالب فيها ( حتى يعلم ) الظاهر أي يتيقن يعني أن مجرد الظاهر لا يغير الأصل ما لم يكن متيقنا ( بحدوث العارض وما يقول ) السائل اعتراضا ( بأن الظاهر نجاسته ) فينبغي أن يعمل به .
( قلنا نعم ولكن الطهارة ثابتة بيقين ، واليقين لا يزول إلا بيقين مثله ) لعل المراد بالظاهر مجرد الظن ، ومن اليقين ما يعم بغلبة الظن إذ هي ملحقة باليقين فلا يتوجه الإشكال بل يندفع ما سبق أيضا ( انتهى ) كلام الذخيرة
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٢