تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاحتراز عن طعام بتوهم النجاسة ) قيد للعدم والسؤال والاحتراز ( ونحو ذلك ) مما لا يجوز أو يكره ( وفيها ) في هذه المحدثات ( أذى الناس ) وهو ليس بجائز بل حرام ( وسادسها سوء الظن بالمسلمين ) وقد كان بعض الظن إثما ( بعدم التوقي منهم عن النجاسات في الوضوء والغسل والأكل والشرب بل بعدم صحة صلاتهم ) ؛ لأنهم في اعتقاده ليسوا على وضوء ( وسابعها التكبر على الناس ) لما يرى من نزاهة نفسه دون غيره ( والإعجاب بنفسه حيث انفرد من بين الناس بالاحتياط البالغ في الدين والنظافة والطهارة التي هي أساس الدين ) ومرضاة رب العالمين وذلك لإكحال الشيطان عين بصيرته فرأت النور ظلمة والظلمة نورا ﴿ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ﴾ ولما بين مذمومية الوسوسة في الشرع وآفاتها

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٣٠٨