تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل دين باطل وسمحة في باب العمل ( ﴿ ولم أبعث بالرهبانية الصعبة ﴾ ) كالإصر والأغلال ، وفي رواية ﴿ ومن خالف سنتي ﴾ بأن شدد وأتعب نفسه وترهب ﴿ فليس مني ﴾ بخلاف مبعوثه من الرفق واللين والقيام بالحق والمساهلة مع الخلق واليسر الذي لا حرج فيه ، واستنبط من هذا الحديث قاعدة المشقة تجلب التيسير وفي الجامع على تخريج أحمد والبخاري في الأدب والطبراني { أحب الأديان إلى الله - تعالى - الحنيفية قال تعالى - ﴿ وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ﴾ } - السمحة السهلة المنقادة إلى الله تعالى المسلمة أمرها إليه لا تتوجه إلى شيء من الكثافة والغلظ والجمود التي يلزم منها العصيان والسماجة والطغيان قال في الأشباه : ويتخرج على هذه القاعدة جميع رخص الشرع وتخفيفاته كما قال تعالى ﴿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ﴾ - ﴿ وما جعل عليكم في الدين من حرج ﴾ - ثم قيل بضعف الحديث في الأصل حتى قال بعض لم أجد أحدا وثقه لكن له طرق ثلاثة ليس يبعدان لا ينزل بسببها عن درجة الحسن ( وانتهى ) كلام الخبازي

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٢٦٥