أكبر الرأي ، وغالب الظن فهو الطرف الراجح إذا أخذ به القلب ، وهو المعتبر عند الفقهاء والظن من قبيل الشك عند الفقهاء كما في الأشباه ( وترك بعض المهمات الدينية ) وجوبا أو ندبا ( بسبب الاشتغال بها ) بالوساوس وهو الأولى ، وفي بعض النسخ بهما وفسر بأمر الطهارة والنجاسة ( كالتلاوة والذكر والفكر ) في عجائب مصنوعاته وغرائب مكوناته وآلائه تعالى تفكروا في آلاء الله وقد سبق التفصيل فمن فسر بالتفكر في آلائه لم يصب ( والتذكير ) والعظة ﴿ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ﴾ ولا يبعد أن يوسع بالتعليم والتدريس ( بل الجماعة ) وقد عرفت أنها واجبة أو سنة مؤكدة أو فريضة ( والصلاة ) راتبة أو نفلا كالضحى والتهجد ( وفعل بعض المكروهات ) بل المنهيات ( كتأخير الصلاة إلى الوقت المكروه ) كما في العصر ؛ لأنه لاشتغاله بالتطهر على حكم تلك الوسوسة يمضي الوقت المستحب ( وتعيين إناء للوضوء لا يتوضأ من إناء غيره ، ولا غيره منه ) ؛ لأنه يمنع الغير عن إنائه وهما من التجنيس ( و ) تعيين ( سجادة لا يصلي على غيرها ، ولا غيره عليها ) مع أنهما مكروهان في الشرع يظن أن في ذلك احتياطا مع أنه ورع بارد .
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٦ · ص ٢٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي