تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسناده ساقط ، وعن الذهبي متروك لكن قيل إن هذا وإن كان ضعيفا لكن اعتضد بما روي عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين أخرج ابن أبي شيبة عن عطاء أنه قال كانوا يكرهون كل قرض جر منفعة ولذا عمل به إمامنا وعلماؤنا انتهى .

ولا يخفى أن مذهب الصحابي فيما روى الاتفاق عنهم حجة مطلقا وأن الخبر الضعيف يعمل به إن في احتياط عمل كما في باب الفضائل مطلقا أنه روي عن الإمام الأعظم رحمه الله أنه كان يدق باب دار غريمه فيرجع القهقرى إلى الشمس ولا يمكث في ظله ويقول ورد في الخبر ﴿ كل قرض جر نفعا فهو ربا ﴾ وروي أنه بينما يمر في السوق أصاب من قدمه أذى إلى جدار كافر فتفكر في إزالته فلم يجد وجها معقولا لها بلا ضرر فدق الباب فخرج صاحبه فقال صدر مني ذلك فأخبرني عن طريق خلاصه وتطهيره فهداه الله له فأسلم وحكي أن أبا أبي حنيفة عند وضوئه من نهر أخذ تفاحة من النهر فلما أكل نصفها بلا روية خطر له أنها ملك للغير فتفحص عن صاحبها فاستحله فتعجب من ذلك ، فامتنع من الحل امتحانا ، فقال أعطي قيمتها ، فامتنع إلى أن قال إن لي بنتا مفلوجة اليدين والرجلين عمياء العينين صماء الأذنين ساكنة في بئر أبدا فقال الصاحب اقبلها وأنا أحل التفاحة فتزوج هذه ، فإذا هي تامة الأعضاء فسئل منها قالت يريد أبي كأنه لا يصدر من تلك الأعضاء عصيان ولا تخرج من البيت أصلا ، ثم ولد الإمام فأرسل إلى المعلم عند بلوغه أربع سنين فبشر أباه في أول يوم بأنه

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٢٣٧