تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا طهر فمه بالسواك من الخلوف ينبغي أن يطهره أيضا من الكذب والغيبة والنميمة والشتيمة والأيمان الكاذبة والبهتان وأكل الحرام وشهادة الزور وفضول الكلام ومن كل ما لا ينبغي ، فإذا فعل هذا طهر فمه ظاهرا وباطنا فيكون استياكه كحصول المنافع الدينية والدنيوية .

وأما حكمه فقد عرفت أنه سنة وعليه الأكثر قال الحلبي وهو الأصح وصحح في الهداية والزيلعي كونه ندبا وقال في الفتح وهو الحق ، وقد سمعت ما يصلح توفيقا وقيل بوجوبه للوعيد الشديد والفضائل الكثيرة قال في التتارخانية ، وفي الحجة عن عبد الله بن المبارك لو أن أهل قرية اجتمعوا على ترك سنة السواك يقاتلهم الإمام كما يقاتل المرتدين لكي لا يجترئ الناس على ترك أحكام الإسلام ( وفعل كل مكروه تحريما ) سواء في باب الصلاة أو في غيرها .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٨٩