تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجانب الأيسر ، وفي البحر وندب الابتداء بالعليا من الأيمن ، ثم بالسفلى من جانبه ، ثم بالعليا من الأيسر ، ثم بالسفلى ثلاثا ثلاثا ويستاك عرضا والأقيس طولا كما في أكثر الكتب وقيل عرضا وطولا ولا تقدير فيه بل يستاك إلى أن يطمئن قلبه بزوال الخلوف والمستحب ثلاث مرات بثلاثة مياه ويستاك بالمداراة خارج الأسنان وداخلها أعلاها وأسفلها ورءوس الأضراس وبين كل سنين ولا يستاك مضطجعا ، فإنه يورث كبر الطحال ولا يقبضه ، فإنه يورث الباسور ولا يمصه ، فإنه يورث العمى ، ثم يغسله وإلا فيستاك الشيطان به فليتأمل أو ليرجع إلى تلك الرسالة .

وأما منافعه فشفاء من كل داء دون الموت ومذكر الشهادة ويبطئ بالشيب ويحد البصر ومسرع في المشي على الصراط كما في حاشية الدرر للشرنبلالي ، وأيضا مطهرة للفم ومرضاة للرب ومسخط للشيطان وأنه يقطع البلغم ويزيد الفصاحة ويزيل الرائحة الكريهة ويدفع الأذى وتصافحه الملائكة ، وأما فضائله فأكثر من أن تحصى منها ما سبق ومنها قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ ركعتان يستاك فيهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها ﴾ وحديث ﴿ طهروا مسالك القرآن ﴾ وحديث ﴿ الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء ﴾ وحديث ﴿ عليكم بالسواك فإن فيه عشر خصال مطهرة للفم ومرضاة للرب ومفرحة للملائكة ومجلاة للبصر ويبيض الأسنان ويشد اللثة ويذهب البخر ويهضم الطعام ويقطع البلغم ويضاعف الصلاة ويطهر طرق القرآن ﴾ .

( تنبيه )

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٨٨