الصفة كما يشاهد في أكثر نساء الزمان .
وقيل يعني يعظمن رءوسهن بالخمر والقلنسوة حتى تشبه أسنمة البخت أو معناه ينظرن إلى الرجال برفع رءوسهن وتمايلها شهوة لهم ( ﴿ العنوهن ﴾ ) ادعوا باللعنة على فاعلتهن ( ﴿ فإنهن ملعونات ﴾ ) لاتصافهن بما يوجب اللعن والطرد عن ألطافه تعالى ، وفيه إشارة إلى أن ركوب السرج للنساء ولبس الثياب التي تصفها لكونها رقيقة أو ضيقة وأن يكون على رءوسهن شيء كأسنمة البخت العجاف كما في زماننا في بعض الديار كله منهي عنه كما في حاشية المحشي ، وفي حديث آخر ﴿ لا تدخلن الجنة ولا تجدن ريحها ﴾ مر تأويل مثله مرارا ﴿ وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ﴾ أي مسيرة أربعين عاما كما نقل عن المشارق ( قالوا هذا إذا كانت شابة وقد ركبت للتبرج ) لإظهار الحسن ( والتفرج ) ففيه جناس مضارع .
( وأما إذا كانت عجوزا أو كانت شابة وقد ركبت مع زوجها لعذر ) مستقلة أو رديفة ( بأن ركبت للجهاد وقد وقعت الحاجة إليهن للجهاد أو ) ركبت ( للحج أو للعمرة ) فلا بأس به إذا كانت مستترة كذا في التتارخانية .
.