تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما السواد فإن للغزو فمحمود ، وإن لأجل حب النساء والتزين إليهن فمكروه وجوزه بعض بلا كراهة انتهى ، وعن النووي الخضاب بالحمرة والصفرة مستحب للرجل والمرأة وبالسواد حرام وما روي من خضب عثمان والحسن والحسين وعقبة بن عامر وابن سيرين بالسواد محمول على الغزو ( ﴿ واجتنبوا السواد ﴾ ) ، وفي رواية ﴿ ولا تقربوا السواد ﴾ قيل قاله صلى الله تعالى عليه وسلم لأبي قحافة أبي بكر الصديق حين أسلم يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كانا أشد بياضا قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يستحب الخضاب إلا إن كانت عادة بلده ترك الصبغ كذا في الفيض .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٤٤