تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرة أخرى وقال النخعي لا تقطع أخاك ولا تهجره عند الذنب ، فإنه يرتكبه اليوم ويتركه غدا وكم من أخ زل ولم يتغير عليه أخوه حتى صار باعثا على هدايته .

ومن آداب الأخوة أن لا يكلفه ما يشق عليه بل يروحه عن مهماته وحاجاته ، ولا يستمد منه نحو جاه ومال ، والقيام بحقه ، بل لا يقصد بمحبته إلا الله تعالى تبركا بدعائه واستئناسا بلقائه واستعانة به على دينه وتقربا إلى الله تعالى بالقيام بحقوقه ومؤنته .

وتمامه في مفتاح السعادة .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٢٥