تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك من مكارم الأخلاق كذا في الفيض ( ﴿ ولا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره ﴾ ) أي جدار الجار ، وعن الروضة قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من مات وله جيران ثلاثة كلهم راضون عنه غفر له ، ومن آذى جاره في غير حق حرمه الله ريح الجنة ومأواه النار ألا وإن الله يسأل الرجل عن جاره كما يسأل عن أهل بيته فمن ضيع حق جاره فليس منا ﴾ ( شيخ عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تعالى ﴾ ) استوجب عقوبة الله أو لا يرضى عنه الله أو يغضب عليه فإن حقيقة الأذى لا تتصور في شأنه تعالى علوا كبيرا ( طب ز عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ ما آمن بي ﴾ ) إيمانا كاملا ؛ لأنه يدل على قسوة القلب والشح وسقوط المروءة وعظيم اللؤم وخبث الطوية كما قال وكلكمو قد نال شبعا لبطنه وشبع الفتى إن جاع صاحبه لؤم ( ﴿ من بات شبعان ، وجاره جائع إلى جنبه و ﴾ ) الحال ( ﴿ هو يعلم ﴾ ) أنه جائع ( خرائطي ) أي خرج الخرائطي ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ أتدري ما حق الجار ؟ ﴾ ) فكأنه قال لا قال ( ﴿ إذا استعانك أعنته ، وإذا استقرضك ﴾ ) طلب منك قرض شيء ( ﴿ أقرضته ، وإذا افتقر عدت ﴾ ) من المعاودة بمعنى الجود ( ﴿ عليه بالصدقة ﴾ ) والإحسان ( ﴿ وإذا مرض عدته ﴾ ) من العيادة فرض عين أو كفاية أو ندب ( ﴿ ، وإذا أصابه خير هنأته ﴾ ) من التهنئة هي ما يكون عند السرور ( ﴿ وإذا أصابته مصيبة عزيته ﴾ ) حملته على الصبر ودعوت له بالخير ( {

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١١٧