اليمين فهو ما أوصى به صلى الله تعالى عليه وسلم قال { اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فما أحببتم فأمسكوا وما كرهتم فبدلوا ولا تعذبوا خلق الله فإن الله ملككم إياهم ، ولو شاء لملكهم إياكم .
} وقال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إذا ابتاع أحدكم الخادم فليكن أول شيء يطعمه الحلوى فإنه أطيب لنفسه ﴾ ( اعلم أنه يجب على المولى تعليم مملوكه القرآن بقدر ما يقرأ في الصلاة ) فرضا أو واجبا أو سنة فافهم ( وسائر ما وجب عليه إن كان مسلما ويأمره بالصلاة والصوم ولا يستخدمه زمان أدائها ) أي الصلاة ( حتى قالوا يجب على المولى أن يوضئ عبده وجاريته إذا مرضا ولم يقدرا على الوضوء بنفسهما ) ولا يجب أن يوضئ زوجته .
فجملة حقوق المملوك أن يشركه في طعمته وكسوته ولا يكلفه فوق طاقته ولا ينظر إليه بعين الكبر والازدراء ، وأن يعفو عن زلته ويتفكر عند غضبه عليه بهفواته أو جنايته في معاصيه وخيانته على حق الله وتقصيره في طاعته مع أن قدرة الله عليه فوق قدرته عليه كذا في المفتاح لكن إذا خاف الإباق لا بأس بالقيد وبالغل ويكره كالدابة في عنقه وهو الحديد الذي يمنع من حركة رأسه وهو معتاد بين الظلمة كذا في التتارخانية ويزيد السيد في إكرام من كان أكثر ورعا وأبين صلاحا قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أستحيي أن أستخدم من يخدم ربه .