تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عم لكنه غالبا يستعمل في المماليك كذا قاله جمع وأنت خبير بأن القصر تقصير إذ لا ملجأ له هنا والحمل على الأعم أتم وهذا تهديد شديد ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره ﴾ قال الطيبي مراده أن سوء الملكة يدل على سوء الخلق وهو شؤم والشؤم يورث الخذلان والعذاب بالنيران .

( فائدة ) في الفيض قال بعضهم الجامع للأخلاق ومحاسن الشريعة على الإطلاق الخلق الحسن والأدب والاتباع والإحسان والنصيحة فهذه أمهات الأخلاق وقواعد الأخلاق أربع الحكمة والشجاعة والعفة والعدالة كما مر ثم قيل إنه غريب ورمز المصنف لحسنه وهو ضعيف ، وفيه فرقد السنحي ورواه أحمد أيضا عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وزاد ﴿ فقال رجل يا رسول الله ألست أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما قال بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون قالوا فما ينفعنا يا رسول الله قال فرس مرتبطة يقاتل عليها في سبيل الله ومملوكك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك ﴾ قال الهيتمي فيه فرقد وهو ضعيف انتهى .

( ت عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه ﴿ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال يا رسول الله كم أعفو عن الخادم ؟ ﴾ ) أي كم مرة أعفو عن ذنوب الخادم ( ﴿ فقال اعف عنه ﴾ ) للندب لا الوجوب ( ﴿ كل يوم سبعين مرة ﴾ ) كناية عن الكثرة لا العدد المخصوص وحاصله ليكن عفوك أكثر من مؤاخذتك وروي عن ميمون بن مهران أن جاريته جاءت بمرقة فعثرت فصبت المرقة عليه فأراد ضربها

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١١١