( وأما الاستمناء باليد ) أي بمعالجة يد نفسه ( فحرام ) لأنه استمتاع بالجزء ( إلا عند شروط ثلاثة أن يكون عزبا ) مجردا ليس له زوجة أو جارية ( وبه شبق ) أي شدة غلمة ( وفرط شهوة ) له عطف تفسير ( وأن يريد به تسكين الشهوة لا قضاءها ) نقل عن الظهيرية عزب له فرط شهوة له أن يعالج بذكره لتسكين شهوته وسئل أبو حنيفة هل يؤجر على ذلك فقال من نجا برأسه فقد ربح وقيل كذا في مجمع الفتاوى .
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١