تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الثلاثون ) ( افتتاح الجاهل الكلام ) قال في الحاشية وكذا سائر الأفعال ( عند العالم والتلميذ عند الأستاذ أو أعلم أو أفضل منه ) بشيء غير العلم كالزهد والورع والصلاح وكبر السن عن جابر ﴿ قدم وفد جهينة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقام غلام ليتكلم فقال عليه الصلاة والسلام فأين الكبير ﴾ ( قال في الخلاصة ) قيل معزوا إلى الروضة .

( قال الزندويستي ) بفتح الزاي ( سألت الإمام الخيراخري رحمه الله عن حق العالم على الجاهل والأستاذ على التلميذ قال كلاهما واحد وهو أن لا يفتح الكلام قبله ) بلا إذنه ( ولا يجلس وإن غاب عنه ) إن علم مجيئه وجلوسه مرة أخرى فإن غاب ولم يجئ فيجوز ( ولا يرد عليه كلامه ) ولو فاسدا قيل من قال لأستاذه لم حين رآه في أمر غير مشروع لا يفلح أبدا وإن احتيج إلى الرد لا محالة فبالتعريض لا بالتصريح ( ولا يتقدم عليه في مشيه ) إلا للدلالة قيل فقد صح ﴿ قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لمن تقدم على الصديق في ذلك أتمشي أمام من هو خير منك ﴾ .

كما في المواهب قيل على رواية الديلمي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ المشي بين يدي الكبراء من الكبائر ولا يمشي بين يدي الكبراء إلا ملعون قالوا ومن الكبراء يا رسول الله ؟ قال العلماء والصالحون ﴾ وقيل أيضا من عظم الشيوخ يعطى له مثل عمرهم .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٨٢