تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأعراض دنيوية ولذات مخدجة عاجلة وإذا زال ذلك حتى استصوب المعاصي وجوز التدليس على الخلق والتلبيس في الخلق خرج من دائرة الإيمان خروج من استحل محارم الله واعتقد بطلان أحكامه انتهى .

كما روي عنه عليه الصلاة والسلام ﴿ من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها ﴾ ثم إنه إذا لم يقدر على الإنكار فليقل ثلاث مرات اللهم إن هذا منكر وأنا له منكر .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٧٠