تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) إذ لا تزر وازرة وزر أخرى ( ﴿ حتى يرى المنكر بين أظهرهم ﴾ ) أي بينهم فالأظهر مقحم ( و ) الحال ( ﴿ هم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه ﴾ ) لمداهنتهم وضعفهم في الدين فيعم العذاب كلهم .

وروي أن جبرائيل عليه الصلاة والسلام حين أمر أن يهلك قوم لوط بأعمالهم نزل فضرب جناحه في الأرض حتى الماء ونهض للعروج إلى السماء وعلى جناحه خمس مدائن من مدائن قوم لوط فنظر فيها ساعة فرأى ثمانين ألفا من الرجال والنساء يتهجدون والذين يعملون الخبائث لا يزيدون عن ثلاثة وثلاثين فناجى ربه فقال إلهي كيف أهلك قوما وفيهم كذا وكذا في التهجد قال يا جبرائيل لا أتقبل منهم لأنهم لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٦٢