الفتوى على قولها الكثرة الفساد بين الناس .
وكذا في الزيلعي والخلاصة والدرر وفي قاضي خان إن أتلف آلات اللعب كالنرد والشطرنج فإن بأمر القاضي لا يضمن وعندهما مطلقا وفي الخلاصة لا ضمان على كاسر دنان الخمر وكذا لا ضمان في إراقة خمور أهل الذمة وكسر دنانها وشق زقاقها إذا أظهروها وشرط في العيون كونه برأي الإمام وفي التتارخانية رجل أظهر الفسق في دار يتفقد إليه فإن لم يكف عنه فالإمام مخير في حبسه أو تأديبه بضرب سياط أو إزعاج عن دياره .
وفي الخلاصة عن عمر أنه أحرق بيت الخمار والإمام الزاهد الصفار أمر بتخريب دار الفاسق ثم في القنية اتهم الجيران جارهم أنه سكران فاجتمعوا لطلبه مع إمام المحلة والمؤذن وغيرهما ودخلوا بيوت المسلمين بغير إذنهم وطلبوا الزوايا والرفوف في كل بيت فعلوا ذلك ولم يجدوا شيئا يعزرون وقيل يمنعون أشد المنع