ما بالقلب ( ﴿ أضعف الإيمان ﴾ ) أي خصاله أو آثاره وثمراته فالمراد به حقيقته من التصديق وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وصلاح الإيمان وجريان شرائع الأنبياء إنما يستمر عند استحكام هذه القاعدة في الإسلام وهذا عند الحنفية بمعنى ضعف ثمرات الإيمان وأن الأصح زيادته من حيث القوة ونقصانه من حيث الضعف ( وهذا الحديث نص في كون الوجوب على هذا الترتيب على كل شخص ) لأن كلمة من من ألفاظ العموم والفاء للترتيب فالوجوب على الترتيب المذكور ( وهو قول أكثر العلماء ) قيل ( وهو المختار للفتوى ) .
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦