أمة يأمرون بالمعروف فيجب على كل عينا ولو فاسقا كما يأتي مفصلا والأكثر تبعيضية لأنه لا يصلح له الكل بل من علم المعروف والمنكر وكيفية ترتيب الأمر والمباشرة فإن الجاهل قد يعكس ويغلظ في مقام اللين وبالعكس وربما ينكر على من يزيد المنكر فلا يصلح له كل أحد بل له شروط كالعلم بالأحكام ومراتب الاحتساب وكيفية إقامتها والتمكن من القيام بها .
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣