فتؤجروا .
وقال الحسن الشفاعة الحسنة يجري أجرها لصاحبها ما جرت منفعتها ويقال لكل شيء صدقة وصدقة الرياسة الشفاعة وإعانة الضعفاء .
وقال بعض الأدباء من كان دخالا على الأمراء ولا يكون مشفعا فهو ضال دعي وروي أنه أوحى الله تعالى إلى داود أن عبدا من عبادي يأتي بحسنة فأدخله الجنة قال يا رب وما تلك الحسنة قال من فرج عن مؤمن كربة ولو بشق تمرة انتهى
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٥١