تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن فتوى الأئمة وأما محرماته فعلى ما في بعض الرسائل عن كتب القوم فأن يأكل فوق الشبع إلا بعذر كما سبق والأكل من آنية الذهب والفضة على ما في الدور ، والطعام الذي لم يدع إليه ولم يؤذن والتسمية عند الأكل الحرام والتحميد بعده والأكل من الحرام ورفع الذلة كما في الظهيرية .

وأما سنته فعلى ما فيها أيضا وإن تداخل في البعض فخلع نعليه والجلوس على الرجل اليسرى ونصب اليمنى والجلوس تواضعا بلا استناد واضطجاع ، ونية تقوي الطاعة بلا نية التلذذ المجرد وغسل اليدين إلى الرسغين قبل الطعام وبعده المضمضة ثلاثا والأكل من قصعة خزف أو خشب ، وضع الطعام على السفرة والسفرة على الأرض وحضور الخل والتسمية كما سبق والأكل وباليمين والابتداء بالملح كما مر ، وكسر الخبز باليدين بلا كسر صحيح عند مكسور ومن خبز الشعير ولو بخلط البر وبثلاث أصابع بلا اثنتين ولا خمس ومما يليه ومن حافة الطعام كما مر وتخليل أسنانه بعد الطعام كما في الشرعة وأكل ما سقط من المائدة ولعق القصعة والتحميد عند الفراغ خفاء إن لم يفرغ جلساؤه ، وعد من مستحبات الأكل أن يوجد من اسمه محمد ، والجمع على الطعام ولو من أهل بيته ، وعدم التوقف بلا إتمام الجمع للخجلة ، ومسح بلل يديه بعينيه بعد الطعام ، وجهر التسمية ، والزيادة على المفروض قدر ما يتمكن نحو قيام الصلاة وقوة الصوم ، ومدح الطعام والإدام ، وأكل لقمتين أو ثلاث ، وأخذ اللحم بسنه وقوله للضيف كل أحيانا

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٩٢