تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلا إصرار ، وإحضار البقول على المائدة والدعاء المأثور بعد الطعام نحو الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه كما في المشارق ، وعن الترمذي الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، وعن الإحياء يقول عند أكل الحلال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتنزل البركات اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اللهم أطعمنا واستعملنا صالحا ، وإن أكل شبهة فليقل الحمد لله على كل حال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اللهم اجعله عونا على طاعتك لا عونا على معصيتك ، وإن أكل طعام الغير اللهم أكثر خيره وبارك له فيما رزقته ويسر له أن يفعل منه خيرا وقنعه بما أعطيته واجعلنا وإياه من الشاكرين ، وإن أفطر عند قوم يقول أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة كما نقل عن الإحياء ويقرأ عند رفع المائدة الإخلاص ولإيلاف قريش ، وأما قراءة الفاتحة فعن بعض العلماء عن شرح مختصر الإحياء لعلي القاري وقول قراءة سورة الفاتحة المشتملة على التحميد والدعاء بالاستقامة كما هو المتعارف بين العامة مستحسن خلافا لمن منعه انتهى ، وأما دعاء بعض وتأمين آخرين فلم يسمع فيه حديث ولا أثر من السلف لكن ظاهر قياس مطلق الدعاء بل دلالته ليس بآب عنه وأرجو أن لا بأس به بل مندوب إن شاء الله تعالى .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٩٣