تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( خ م عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه أنه قال ﴿ كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) هكذا في النسخ الأظهر أنه قال كان رسول الله ( ﴿ جالسا فجاء رجل يسأل ﴾ ) شيئا مما يحتاج إليه ( ﴿ فأقبل علينا بوجهه ﴾ ) الشريف المبارك قبل الجواب للسائل .

( ﴿ وقال اشفعوا ﴾ ) لأرباب الحوائج المباحة كدفع ظلم وتخليص عطاء ونحوهما وكذا في العفو عن ذنب ليس فيه حد من حدود الله إذا لم يكن المذنب مصرا وإلا فلا يجوز ليرتدع عن الذنب والإصرار وقيل معناه اشفعوا في قضاء حوائج أخيكم ( ﴿ تؤجروا ﴾ ) بمجرد الشفاعة قبلت أو لا بلا توقف على القبول ( ﴿ ويقضي الله ﴾ ) يحكم ( ﴿ على لسان رسوله ﴾ ) من الأمر ( ﴿ ما شاء ﴾ ) يعني أن قضاء حاجة من شفع بتقديره تعالى كما أن عدمه كذلك في حديث البخاري ومسلم ﴿ من كان في حاجة أخيه كان الله تعالى في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ﴾ وفي حديث الجامع ﴿ من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله حج واعتمر ﴾ وفي رواية ﴿ كمن خدم الله عمره ﴾ .

( وفي رواية ﴿ كان إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال اشفعوا تؤجروا ﴾ ) عليها ثم ذكر باقي ( الحديث ) السابق ( د عن معاوية رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ اشفعوا تؤجروا ﴾ ) يثبكم الله على الشفاعة وإن لم تقبل فيما لا حد فيه من حدود الله لورود النهي عن الشفاعة في الحدود .

قال المناوي فيه الحث على الخير بالفعل والنسب قال

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٩