تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عداوة المشفوع له إن لم يشفع له ( أو ) الخوف من ( ذهاب المنصب والرزق الدار ) بتشديد الراء كثير الخير ( والله أحق أن تخشاه ) لأنك عرفت أن النفع والضر والعطاء والمنع ليس إلا منه تعالى وأن الإقدام على عصيان الله تعالى للوصلة إلى زخارف الدنيا وتقديم خوف فوت الدنيا على خوف الله تعالى لا يوجب إلا الوزر والوبال .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٥