عن الصلاة لئلا يكون المصلي حينئذ كالساجد للشيطان ( ﴿ حتى تذهب فحمة العشاء ﴾ ) ظلمته كالفحم أي أوله وسواده وهو من ابتداء الغروب إلى اليوم ( ﴿ فإن الشياطين تنبعث ﴾ ) تنتشر ( ﴿ إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء ﴾ ) قال في الفيض وقد كان المصطفى أشفق على أمته من الوالدة بولدها ولم يدع شفقة دينية ولا دنيوية إلا أرشد إليها قال النووي وفيه جمل من أنواع الخير ، وآداب جامعة جماعها تسمية الله تعالى في كل فعل وحركة وسكون لتحصيل السلامة من آفات الدارين وقال القرطبي تضمن الحديث أن الله تعالى أطلع نبيه على ما يكون من هذه الآفة من المضار من جهة الشياطين والفأرة والوباء وقد أرشد إلى ما يتقى به ذلك فليبادر إلى فعل تلك الأمور ذكرا لله تعالى ممتثلا أمر نبيه شاكرا لنصحه فمن فعل من لم يصبه بذلك ضرر بحول الله تعالى وقوته وفيه رد على من كره غلق الباب من فسقة الصوفية يفتحون ولا يغلقون
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي