كله عرض وإن كان مربعا فقد يكون له طول وعرض فيجعله عليه عرضا لا طولا والمراد إن لم يغطه فلا أقل من ذلك أو إن فقدتم ما يغطيه فافعلوا المقدور ولو أن تجعلوا عليه عودا بالعرض وقيل المعنى اجعلوا بين الشيطان وبين آنيتكم حاجزا ولو من علامة تدل على القصد إليه فكافية مع ذكر الله تعالى عاصمة بقضاء الله تعالى وأمره وقد عمل بعضهم بالسنة فأصبح وأفعى ملتفتة على العود ( وزاد في رواية م ) لمسلم ( ﴿ فإن الشيطان لا يحل ﴾ ) بضم ( ﴿ سقاء ﴾ ) أي لا يفتح سقاء مشدودا ( ﴿ ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء ﴾ ) مذكورا عليه اسم الله تعالى ( وفي أخرى ﴿ فإن في السنة ليلة ينزل فيها ﴾ ) من السماء إلى الأرض ( ﴿ وباء ﴾ ) قيل هو طاعون وقيل أعم ( ﴿ لا يمر ﴾ ) ذلك الوباء ( ﴿ بإناء ليس عليه غطاء أو ﴾ ) لا يمر ( ﴿ بسقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء ﴾ ) ويندفع بإذنه تعالى بتخمير الإناء وإيكاء السقاء ، عن المظهر من شرب من إناء نزل فيه من الوباء هلك وعن المبارق الأولى أن يفوض إلى الشارع معرفة ما هو المراد من الوباء ونزوله ومروره وعن مسلم على رواية جابر ﴿ إذا دخل الرجل بيته فلم يذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان أدركتم المبيت والعشاء ﴾ ( وفي ) رواية ( أخرى ﴿ لا ترسلوا فواشيكم ﴾ ) من الفشو يريد بها المواشي فإنها منتشرة يقال أفشى الرجل إذا كثرت مواشيه ( ﴿ وصبيانكم إذا غابت الشمس ﴾ ) فإن الشيطان يرسل جيشه في أول الليل ليخصفوا الصبيان والمواشي قيل ولهذا نهى
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي