( والعبرة للحلقة لا للفص فيجوز أن يكون ) الفص ( من ياقوت ) عن الطب النبوي التختم والتقلد به أمن من الطاعون ومسهل للحوائج الصعبة ونافع للخفقان والوسواس إذا علق وأمن من الصاعقة ( أو عقيق ) لحديث الجامع ﴿ تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر ﴾ وفي رواية فيه أيضا فإنه مبارك قال الشارح أي كثير الخير وقال في حديث له شأن ﴿ من تختم بالعقيق وفق لكل خير وأحبه الملكان ﴾ ومن خواصه تسكين الروع عند الخصام ويقطع نزف الدم قيل أراد به اتخاذ خاتم فصه من عقيق وفي رواية أخرى ﴿ تختموا بالخواتم العقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام فيه وأن من تختم به أمن من الطاعون وتيسرت له أمور المعاش ويقوي قلبه ويهابه الناس ويسهل عليه قضاء الحوائج ﴾ ا ه ملخصا ( أو فيروزج ) حجر أخضر أو غيره من الأحجار وفي التتارخانية وظاهر عموم النهي في الكتاب يدل على الحرمة قال ولا بأس بأن يكون الفص من الحجر وهذا دليل على أن العبرة في الحظر والإباحة للحلقة لا للفص وهو المذهب ولا بأس بأن يتخذ الرجل خاتم فضة فإن جعل فصه من جزع أو عقيق أو ياقوت أو زمرد أو فيروزج فلا بأس
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي